أعلن الكرملين ترحيبه بأي اتصالات بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرجي لافروف، هذا الأسبوع في مانيلا، حيث تُعقد اجتماعات الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وذكر روبيو، الذي وصل إلى مانيلا أمس، ويبقى فيها حتى 23 يوليو، في مطلع الأسبوع، أنه مستعد للقاء لافروف على هامش الفعاليات المتعلقة بالآسيان، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد تم الاتفاق على عقد مثل هذا اللقاء.
وردًا على سؤال طُرح، اليوم الاثنين، عن إمكانية عقد مثل هذا الاجتماع، أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إلى أن موسكو تؤيد لقاء الدبلوماسيين الكبيرين.
وكشف بيسكوف أن الاتصالات عبر وزارات الخارجية والقنوات الدبلوماسية هي بطبيعة الحال ذات طابع فني إلى حد كبير، لكن إذا كان سيُجرى اتصال على مستوى وزيري الخارجية، فسنرحب به بالتأكيد".
وأضاف أنه لم تحدث أي اتصالات بين الكرملين والبيت الأبيض خلال الأيام القليلة الماضية.
يأتي احتمال عقد لقاء بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرجي لافروف، على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، في ظل استمرار التوتر في العلاقات بين موسكو وواشنطن؛ بسبب الحرب في أوكرانيا وعدد من الملفات الدولية، رغم استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسية بين الجانبين.
وكان آخر لقاء معلن بين روبيو ولافروف جرى خلال اجتماعات دولية متعددة الأطراف، وتؤكد واشنطن وموسكو أن التواصل المباشر بين المسؤولين يظل ضروريًا؛ لتجنب سوء الفهم وإدارة الأزمات، حتى في ظل الخلافات العميقة بين البلدين.
وتشهد العلاقات الروسية الأمريكية جمودًا على مستوى الاتصالات السياسية المباشرة، إذ تراجعت اللقاءات رفيعة المستوى بين الكرملين والبيت الأبيض بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، بينما تواصل وزارتا الخارجية في البلدين الاتصالات الفنية والدبلوماسية بشأن عدد من القضايا، من بينها الأزمة الأوكرانية، والأمن الإستراتيجي، وتبادل السجناء، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية أخرى.