قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على المسار الدبلوماسي مع إيران، في وقت انتهى فيه الجيش الأمريكي من تنفيذ غارات جوية ضد أهداف إيرانية لليلة التاسعة على التوالي.
وأضاف روبيو، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى مانيلا للمشاركة في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، أن واشنطن "تظل منفتحة دائمًا على الحل الدبلوماسي"، مشيرًا إلى أن بلاده حاولت مرارًا فتح قنوات للحوار مع طهران، وأنها ستواصل ذلك "إذا فُتح هذا الباب".
وفي المقابل، انتقد وزير الخارجية الأمريكي "الهجمات الإيرانية على السفن وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز"، مؤكدًا أن أي تفاهمات موقعة بين الجانبين لا يمكن أن تستمر في حال عدم الالتزام ببنودها.
وقال روبيو إن إيران "تواصل إرسال إشارات بأنها تريد الحوار والتفاوض"، لكنها، في الوقت ذاته، بحسب قوله، تواصل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على السفن، مضيفًا أن الولايات المتحدة "ترد على هذا السلوك".
وردًا على سؤال بشأن احتمالات فشل الجهود الدبلوماسية، قال روبيو إن ذلك "لن يكون جيدًا لإيران"، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه أوضاعًا صعبة.
وفي سياق متصل، وصف روبيو مقتل جندي أمريكي في شمال العراق بأنه "حادث عرضي"، موضحًا أن الجندي قُتل أثناء مشاركته في تفكيك طائرة مسيّرة إيرانية أُسقطت.
وأضاف أن العمل العسكري "محفوف بالمخاطر بطبيعته"، معربًا عن تقديره للجنود الأمريكيين الذين يخدمون في القوات المسلحة.
وبشأن مقتل جنديين أمريكيين في هجوم على الأردن، يوم الجمعة الماضي، قال روبيو إن صاروخًا تمكن من اختراق الدفاعات الجوية، رغم إسقاط معظم الصواريخ، موضحًا أن "صاروخًا واحدًا تسلل"، ما أدى إلى وقوع قتلى.
وبحسب تصريحات المسؤولين الأمريكيين، ارتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين لقوا حتفهم خلال المواجهة العسكرية مع إيران إلى 17 جنديًا.
دعم لبنان
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الاجتماع الذي عقده مع الرئيس اللبناني جوزاف عون "كان إيجابيًا للغاية"، وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل عن كثب لدعم الشعب اللبناني بجميع أطيافه.
كما قال روبيو إنه لا بد من تدريب الجيش اللبناني ليكون قادرًا على دعم حكومة لبنانية قوية.