أكد رودري هيرنانديز، نجم خط وسط منتخب إسبانيا، أن تتويجه بلقب كأس العالم 2026 يحمل رسالة ملهمة للأجيال الصاعدة، بعدما نجح في العودة إلى القمة عقب أقل من عامين على تعرضه لإصابة قوية بتمزق في أربطة الركبة.
وتُوّج لاعب الوسط، البالغ من العمر 30 عامًا، بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة، وينضم إلى قائمة نادرة من الأساطير الذين جمعوا بين لقب كأس العالم، وكأس أمم أوروبا، ودوري أبطال أوروبا مع أنديتهم، إلى جانب الفوز بالكرة الذهبية.
وقال رودري، عقب تسلمه جائزة أفضل لاعب في البطولة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "الأمر يبدو وكأنه حلم لم أتخيل يومًا أن يتحقق".
وأضاف: "أتمنى أن يرى اللاعبون الصغار أن السقوط لا يعني النهاية. قد تصل إلى القمة، ثم تواجه لحظة صعبة، لكن بالإصرار والعمل يمكنك العودة من جديد. هذه هي الرسالة التي أود إيصالها".
وأشار إلى أن شخصية المنتخب الإسباني كانت العامل الحاسم في التتويج، قائلًا: "هذه هي هوية هذا المنتخب، نقاتل حتى النهاية ونبذل كل ما لدينا، وفي النهاية جاءت المكافأة. لقد تحلينا بالشجاعة طوال البطولة".
وتابع: "نشعر بسعادة كبيرة. نملك مجموعة رائعة من اللاعبين، وتمكنا من الفوز بكأس العالم للمرة الثانية. كانت هذه النسخة من أصعب بطولات كأس العالم، ونجحنا في تجاوز منتخب أرجنتيني قوي يقوده ليونيل ميسي، الذي أراه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم".
وعن المباراة النهائية، شدد رودري على أن منتخب بلاده استحق التتويج، مضيفًا: "الأرجنتين كانت بطلة العالم، ومن الصعب للغاية اختراق دفاعها، لكنها لم تصنع الكثير من الفرص. في المقابل، قدمت إسبانيا مباراة كبيرة، وأعتقد أن النتيجة كانت عادلة".