الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نائب بريطاني يتوقع دعمًا أكبر للاعتراف بالدولة الفلسطينية

  • مشاركة :
post-title
آندي بيرنام رئيس حزب العمال البريطاني

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإنهاء الحرب في غزة وإحياء مسار التسوية، تتجه الأنظار إلى التغيير المرتقب في قيادة الحكومة البريطانية، وسط توقعات بوجود مؤشرات إيجابية بشأن موقف لندن تجاه القضية الفلسطينية.

يأتي ذلك بعد انتخاب السياسي المخضرم آندي بيرنهام رئيسًا لحزب العمال الحاكم، في خطوة تسبق توليه رئاسة الوزراء، إذ رجح عضو بمجلس العموم البريطاني عن حزب العمال أن تشهد المرحلة المقبلة دعمًا أكبر للاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أن بريطانيا تدعو باستمرار إلى إقامة دولة فلسطينية وفق حل الدولتين.

وقال العضو بمجلس العموم البريطاني عن حزب العمال، أفضال خان، إنه من المبكر الحكم على سياسات رئيس الوزراء البريطاني المقبل آندي بيرنهام، خاصة أنه لم يتقلد المنصب رسميًا بعد، إذ سيبدأ مهامه يوم الاثنين المقبل، لكن بالنظر إلى مواقفه السابقة، فإن التوقعات بشأنه إيجابية للغاية.

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، على قناة القاهرة الإخبارية، أن بيرنهام ألقى، قبل توليه رئاسة الحكومة، خطابًا مهمًا حول الحرب في غزة والقضية الفلسطينية، وهما من أبرز القضايا التي يواجهها حزب العمال في بريطانيا، وأقر بأن التعامل مع هذا الملف في السابق كان بحاجة إلى مراجعة، وأكد دعمه للاعتراف بدولة فلسطين، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ مزيد من الخطوات في هذا الاتجاه.

ولفت إلى أنه شخصية تؤكد التزامها بالقانون الدولي، ومن المتوقع أن يعمل على بذل كل ما يستطيع للمساهمة في حل النزاعات في المنطقة، وإنهاء الحروب عبر الوسائل الدبلوماسية والمفاوضات السلمية.

ويشار إلى أن حزب العمال الحاكم في بريطانيا صادق، اليوم الجمعة، على انتخاب السياسي المخضرم آندي بيرنام رئيسًا جديدًا له بالتزكية.

وقال بيرنام، في أول خطاب له زعيمًا للحزب أمام جمهور من المشرعين ونشطاء الحزب وقادة النقابات العمالية: "سنعيد إليهم الأمل.. إنها لحظة فخر منحتموني إياها أنا وعائلتي اليوم، ولحظة مؤثرة، لكنني مستعد لها".

وأضاف قائلًا: "لدي خطة"، في محاولة لطمأنة الحزب الذي شهد تراجعًا حادًا في شعبيته منذ فوزه الساحق في الانتخابات قبل عامين.