أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجوم عسكري خاطف استهدف مركز قيادة العمليات الخاصة التابع للقوات الأمريكية في منطقة "التنف" الواقعة جنوبي سوريا.
وجاء هذا الاستهداف، وفقًا لبيان رسمي نقلته وكالة "رويترز"، كرد انتقامي مباشر على قصف أمريكي سابق أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف القوات الإيرانية، وتحديدًا جنود منطقة "بمبور" الذين سقطوا مؤخرًا في مدينة "إيرانشهر".
تدمير طائرات
وأوضح البيان أن الهجوم نفذته "القوات الجوفضائية" التابعة للحرس الثوري، ويأتي في إطار الموجة الحادية عشرة من عملية "النصر 2".
وأكد الحرس الثوري أن الضربة أسفرت عن تدمير منظومة رادار متطورة وعدد من الطائرات المروحية المخصصة للعمليات الخاصة، بالإضافة إلى إيقاع خسائر بشرية وإصابات في صفوف القوات الأمريكية المتمركزة في القاعدة المستهدفة.
رادارات بحرية وجوية في سلطنة عُمان
وفي سياق متصل، كشف الحرس الثوري في بيان آخر عن تنفيذ موجة جديدة هي "الموجة الثالثة عشرة" من عملية "النصر 2"، استهدفت مواقع إستراتيجية مطلة على مياه الخليج.
وأعلن البيان عن تدمير رادار المراقبة البحرية الواقع في منطقة "صخور سلامة" ورادار المراقبة الجوية الأمريكي بمنطقة "غنم" داخل أراضي سلطنة عُمان بالكامل، واصفًا الهجمات بأنها تأتي في إطار مواصلة عمليات الرد بالمثل التي ينفذها مقاتلوه.
تحذيرات بشأن مضيق هرمز
ووجه الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا إستراتيجيًا شديد اللهجة للمجتمع الدولي والولايات المتحدة، مؤكدًا أن قواته البحرية لا تزال تبسط سيطرتها الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوى.
وشدد الحرس الثوري على أنه لن يتم السماح بتصدير "قطرة نفط أو غاز واحدة" من المنطقة عبر المضيق، ما دامت الاعتداءات والهجمات الأمريكية مستمرة ضد المصالح الإيرانية، متعهدًا بمواصلة عمليات الرد بحزم وقوة خلال المرحلة المقبلة.