أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الخميس، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 2073 حالة، من بينها 796 وفاة، وذلك حتى 14 يوليو الجاري.
وأفادت السلطات الصحية، في بيان، بأن المقاطعات المتضررة هي: إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وأوت-أويلي، وتشوبو.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الأوغندية أن آخر مريض مصاب بفيروس "إيبولا" في البلاد سيغادر المستشفى في وقت لاحق من اليوم الخميس.
وقال آلان كاسوجا، المتحدث باسم الحكومة الأوغندية، في منشور على منصة "إكس"، إن المريض الأخير سيغادر وحدة العزل في مستشفى مولاجو الوطني بالعاصمة كمبالا، اليوم الخميس، مضيفًا أنه بمجرد خروج المريض سيبدأ احتساب فترة الانتظار التي تشترطها منظمة الصحة العالمية قبل إعلان انتهاء العدوى.
وذكرت وزارة الصحة الأوغندية، اليوم، أن عدد المتعافين بلغ 17 شخصًا، بينما لا يزال مريض واحد يتلقى العلاج في وحدة عزل، مع تسجيل حالتي وفاة، مشيرة إلى أن خمسة من المصابين التقطوا العدوى في البلاد، في حين أصيب 15 مريضًا بالعدوى بينما كانوا في الخارج.
يشهد تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدًا منذ بداية عام 2026، في ظل استمرار انتقال العدوى داخل عدد من المقاطعات الشرقية والشمالية، رغم الجهود التي تبذلها السلطات الصحية بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركاء دوليين لاحتواء المرض.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ ينتقل عبر الملامسة المباشرة لدماء أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى، كما يمكن أن ينتقل من الحيوانات البرية إلى الإنسان. وتتراوح فترة حضانة الفيروس بين يومين و21 يومًا، وتشمل أعراضه الحمى الشديدة والصداع وآلام العضلات، وقد يتطور إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في وظائف الأعضاء.