أكدت إيران، اليوم الأربعاء، أنها لا تعتزم في الوقت الراهن الدخول في أي جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة، مشددة على أن أولويتها الحالية تتمثل في تعزيز قدراتها الدفاعية، وذلك رغم استمرار العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وفقًا لوكالة أنباء تسنيم، أن طهران "ليس لديها أي خطط للمفاوضات في الوقت الحالي، وأن التركيز ينصب على الدفاع"، في إشارة إلى استمرار التوتر بين البلدين.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم، أن مذكرة التفاهم تستند إلى مجموعة من الالتزامات المتبادلة وإذا أخلّ الطرف الآخر بها فإن بلاده ستمتنع أيضًا عن تنفيذ التزاماتها.
وأوضح بقائي، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، إن "مذكرة التفاهم هي مجموعة من الالتزامات المتبادلة، وإذا أخلّ الطرف المقابل بها فإننا سنمتنع أيضاً عن تنفيذ التزاماتنا؛ وهذا مبدأ سنواصل الالتزام به"، مشيرا إلى أن "مبدأ الالتزام مقابل الالتزام يعني أننا نعتبر التزاماتنا نافذة ما دام الطرف الآخر ملتزمًا بها".
وتابع بقائي أن "هذا مبدأ ثابت، وسيستمر العمل به في المرحلة المقبلة. وبغض النظر عما إذا كنا نقول إن مذكرة التفاهم لا تزال قائمة أم لا، فإن الأساس هو أن مذكرة التفاهم تمثل مجموعة من الالتزامات والواجبات المتبادلة، ويعود ذلك إلى أن الطرف الآخر بدأ منذ البند الأول بالإخلال بالتزاماته ونقض العهود".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران حالة من الحذر، رغم التوصل أخيرًا إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى خفض التوتر وفتح مسار لمعالجة عدد من الملفات العالقة بين البلدين.
وجاءت التطورات الأخيرة بعد أيام من الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة رغم مذكرة التفاهم للسلام الموقعة في منتصف يونيو الماضي، بين طهران وواشنطن، التي كان من المتوقع أن يبدأ الجانبان بموجبها مفاوضات في غضون 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.