الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيران تتوعد باستهداف أي موقع تنطلق منه هجمات ضدها

  • مشاركة :
post-title
علم إيران

القاهرة الإخبارية - متابعات

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن "أي مصدر أو موقع تنطلق منه هجمات ضد إيران سيُعدّ هدفًا مشروعًا للضربات الدفاعية من قبل القوات المسلحة الإيرانية"، مؤكدة أن طهران "ستواصل الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها في مواجهة، العدوان العسكري الأمريكي وأي طرف آخر يشارك فيه"، وفق تعبيرها.

وذكرت الخارجية الإيرانية، في بيان، أنها تدين بشدة الهجمات الأمريكية التي استهدفت إيران خلال الساعات الـ24 الماضية، معتبرة أنها "تمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما الفقرة الرابعة من المادة الثانية، وتشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، كما تقوّض الجهود التي بُذلت خلال الأشهر الماضية لخفض التوتر وترسيخ الاستقرار في منطقة غرب آسيا".

وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة انتهكت، بصورة علنية، معظم بنود تفاهم إنهاء الحرب بعد مرور 25 يومًا فقط على توقيعه"، متهمًا واشنطن باستهداف البنى التحتية للنقل، وقوارب الصيد، وسفن الشحن التقليدية، إلى جانب منشآت ومبانٍ تابعة للأرصاد الجوية، وهو ما وصفته الخارجية الإيرانية بأنه يرقى إلى "أبشع جرائم الحرب"، وفقًا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.

واتهمت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة أيضًا بـ"التدخل المباشر في تنفيذ الترتيبات التي وضعتها طهران لإدارة الملاحة في مضيق هرمز"، معتبرة أن ذلك "أدى إلى عودة مظاهر انعدام الأمن في المضيق وتعطيل حركة الملاحة التجارية الدولية".

تصعيد إيراني

وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أسفها لما وصفته بالنهج غير البنّاء للأمانة العامة للأمم المتحدة تجاه الانتهاكات الأمريكية، داعية الأمين العام ومجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في التعامل مع تهديدات السلم والأمن الدوليين، ومطالبةً بمساءلة ومعاقبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيراني.

كما اتهمت واشنطن بـ"استخدام أراضي وإمكانات دول تقع على الضفة الجنوبية للخليج العربي للتحضير لهجمات عسكرية ضد إيران"، معتبرة أن ذلك "حوّل تلك الدول إلى ساحة للحرب الأمريكية ضد الشعب الإيراني"، وحذّرت من "أي مشاركة أو تعاون مع الجهات المعتدية"، على حد قولها.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن "الدول المجاورة ملزمة، بموجب القانون الدولي، بمنع استخدام أراضيها وإمكاناتها في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران"، مشددة على أن "أي مصدر أو منطلق للهجمات ضد إيران سيُعتبر هدفًا مشروعًا للضربات الدفاعية الإيرانية"، على حد تعبيرها.

كما اتهمت الخارجية الإيرانية الإدارة الأمريكية بمواصلة حملة تضليل ونشر معلومات وصفتها بـ"الكاذبة" لتبرير ما اعتبرته انتهاكات للقانون الدولي، مؤكدة أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نتائج مفاوضات مسقط "عارية تمامًا عن الصحة وتعكس حالة من العجز".

وأوضحت أن مفاوضات مسقط "كانت تركز أساسًا على ترتيبات إدارة مضيق هرمز ومسارات الملاحة فيه"، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة حالت، عبر ضغوط مباشرة وغير مباشرة على سلطنة عُمان، دون التوصل إلى نتائج بشأن هذا الملف".