بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، وذلك خلال اتصالين هاتفيين.
وتناول الاتصالان نتائج اللقاءات والاتصالات المباشرة وغير المباشرة التي استضافتها مسقط أمس، إلى جانب الجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة واستئناف المفاوضات الأمريكية - الإيرانية.
كما ناقش الوزراء تداعيات استئناف التصعيد العسكري، وما يمثله من تهديد خطير لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود المكثفة لخفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على الأمن الإقليمي.
وأكد الوزراء أهمية ضمان أمن وحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وفقًا لقواعد القانون الدولي، وعدم عرقلة حركة الملاحة أو تعريضها لأي مخاطر، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
وشدد الوزراء، في ختام الاتصالين، على ضرورة الدفع نحو الحلول السياسية والسلمية، واحترام قواعد القانون الدولي باعتبارها السبيل الأمثل لتسوية الأزمات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.