الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ترامب: أبحث مع زيلينسكي منح كييف تصنيع أنظمة "باتريوت" محليًا

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء علي هامش قمة الناتو

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يبحث مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خططًا تمنح كييف القدرة على تصنيع أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية "باتريوت" محليًا، مؤكدًا عزم واشنطن منح أوكرانيا هذا الترخيص لتجاوز أزمة نقص الإمدادات.

وقال ترامب، خلال اجتماع ثنائي مع زيلينسكي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو): "إن أحد الأشياء التي سنتحدث عنها هو الشركات التي تصنع صواريخ باتريوت وصواريخ توماهوك، ونحن نمتلك سلطة كبيرة عليها. سنمنحكم ترخيصًا لصنعها، وبهذه الطريقة لن يكون بإمكانكم الاعتراض على عدم منحنا إياها". 

وردًا على سؤال أحد الصحفيين بشأن حاجة أوكرانيا العاجلة لهذه المنظومة وأن التصنيع قد يستغرق وقتًا، أجاب ترامب: "أعتقد أنهم يستطيعون صنعها بسرعة كبيرة".

تأتي هذه الخطوة الإستراتيجية في وقت تواجه فيه أوكرانيا "نقصًا حادًا" في صواريخ باتريوت، التي تعد السلاح الوحيد القادر على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية. 

وجاء الإعلان بعد إخفاق الدفاعات الجوية الأوكرانية في إسقاط أي من الصواريخ الباليستية الروسية التي استهدفت العاصمة كييف أخيرًا، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى وتدمير في البنية التحتية.

يذكر أن اليابان وألمانيا هما الدولتان الوحيدتان حاليًا اللتان تمتلكان تراخيص إنتاج صواريخ "باتريوت" خارج الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات الأوكرانية الأخيرة داخل العمق الروسي تمثل تصعيدًا في الحرب، لكنه استطرد قائلا: "إنه تصعيد يمكن أن يساعد أيضًا في تهيئة الظروف والوصول إلى نهاية الحرب".

وجاءت تصريحات ترامب لتؤكد ما أعلنه وزير خارجيته، ماركو روبيو، الذي أشار إلى التغير الديناميكي في مسار المعارك خلال الأشهر القليلة الماضية وقدرة أوكرانيا المتزايدة على ضرب أهداف في عمق الأراضي الروسية، لافتًا إلى أن الروس يجدون صعوبة أكبر في الدفاع عن مجالهم الجوي، ما قد يخلق مساحة للتفاوض على إنهاء الحرب.

من جانبه، أظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حذرًا شديدًا في تعامله مع ترامب، حرصًا منه على استمرار وتأمين الدعم الأمريكي لبلاده، في وقت تحاول فيه كييف التعامل مع مشهد دولي معقد وغير متوقع، لا سيما مع تجدد الأعمال العدائية والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وإيران.