أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، انتهاء أحدث ضرباته ضد إيران بعد استهداف أكثر من 80 هدفًا، محذرًا طهران من أنه سيحملها "المسؤولية" عما وصفه بأي انتهاكات إضافية للاتفاق المؤقت بين البلدين.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنها استهدفت مواقع إيرانية شملت أنظمة دفاع جوي، ورادارات، وأكثر من 60 زورقًا صغيرًا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني.
وأقرت إيران بوقوع الضربات، لكنها لم تعلن عن أي خسائر.
وأضاف الجيش الأمريكي أنه لا يزال "في وضع الاستعداد والجاهزية لتحميل إيران المسؤولية إذا لم يتم الالتزام بالاتفاق أو الامتثال له".
في غضون ذلك، كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤول عسكري أمريكي، أن الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران ستستمر "لبعض الوقت"، وستركز على استهداف سلسلة من الأهداف العسكرية الإيرانية.
وأوضح المسؤول، الذي لم تكشف الصحيفة هويته، أنه لم يُفصح عن طبيعة الأهداف التي يجري استهدافها، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية استهدفت خلال الضربات التي نفذتها الشهر الماضي، مواقع رادار ساحلية إيرانية، بجانب مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.
شنت الولايات المتحدة الأمريكية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، غارات استهدفت السفن التجارية وقوارب الصيد في أحد الأرصفة بمدينة بندر عباس جنوب إيران، ما أدى إلى احتراقها وتصاعد أعمدة النيران والدخان منها، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية.