واصل الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، وقائعة التحكيمية المثيرة في كرة القدم، فلم يقتصر الأمر على الدوري الفرنسي بل امتد الأمر عالميًا خاصة في بطولة كأس العالم.
وأدار الحكم الفرنسي ليتكسير مباراة مصر والأرجنتين في إطار منافسات دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، التي انتهت بفوز راقصي التانجو بثلاثية مقابل هدفين، في لقاء شهد جدلًا تحكيميًا واسعًا.
وألغى الحكم الفرنسي هدفًا لصالح منتخب مصر عن طريق مصطفى زيكو بعد العودة لتقنية الفيديو، ثم رفض احتساب ركلة جزاء مزدوجة لصالح حمدي فتحي ثم محمد صلاح قبل أن ترتد الكرة بهدف لصالح الأرجنتين، قاد راقصي التانجو لدور الثمانية.
ولم تكن الواقعة الأولى للفرنسي ليتكسير، بل سبق أن أدار مباريات كثيرة شهدت جدلًا واسعًا، من أبرزها، مباراة نيس ونانت ضمن منافسات الدوري الفرنسي، إذ شهدت قرارات متناقضة بخصوص لمسات اليد، بعد رفضه احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح نانت بعدما لمست الكرة ذراع مدافع نيس قبل أن يحتسب ركلة جزاء في المباراة ذاتها لصالح نيس بعد لمسة يد من لاعب نانت، ما أدى في النهاية إلى إخراجه بطاقة حمراء للاعب كادر بامبا والحارس ألبان لافونت، على أثر الاحتجاج.
وفي لقاء آخر بالدوري الفرنسي بين مارسيليا وباريس سان جيرمان، أثار الجدل في هذه المباراة بعد إخراجه بطاقة حمراء للاعب أولمبيك مارسيليا أمين حارث، نتيجة تدخله على ماركينيوس إذ اعتبره الجميع قرارًا قاسيًا.
وفي مباراة الملحق الأولمبي لأولمبياد باريس، أدار الحكم الفرنسي مباراة إندونيسيا وغينيا، شهدت توترًا كبيرًا بعد أن احتسب ركلة جزاء لصالح غينيا مشكوك في صحتها، ما أدى إلى احتجاج الجهاز الفني ليقوم الحكم بطرد مدرب منتخب إندونيسيا شين تاي يونج.
وفي آخر الوقائع بالدوري الفرنسي بين سانت إتيان ولوهافر، أشهر الحكم الفرنسي 4 بطاقات حمراء لصالح فريق سانت إتيان "3 لاعبين وأحد أفراد الجهاز"، ما تسبب في خسارة الفريق بسداسية.