الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مدرب باراجواي: أغادر كأس العالم بحزن وفخر.. ومستقبلي غير محسوم

  • مشاركة :
post-title
مدرب باراجواي جوستافو ألفارو

القاهرة الإخبارية - وكالات

بعد خروج باراجواي من كأس العالم على يد فرنسا بنتيجة 1-0، إثر ركلة جزاء احتُسِبَت بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد للحكم، أكد المدرب ألبيروجا جوستافو ألفارو إنه يشعر بفخر كبير لما قدمه فريقه في البطولة، لكنه أيضًا حزين لأنه كان يطمح في الوصول إلى أبعد من ذلك في البطولة.

كما علق على ركلة الجزاء التي حسمت الفوز لفرنسا، مشيرًا إلى أن الحكم قرر استكمال اللعب لكنه غير رأيه بعد استدعائه إلى شاشة تقنية الفيديو المساعد للحكم.

وقال ألفارو: "رأيت ذلك على شاشة تقنية الفيديو المساعد للحكم عندما كانوا يراجعون اللقطة، كنت خلف الحكم، ولا يمكنني أن أكون موضوعيًا".

وأضاف: "كان لدى الحكم انطباع أولي، قال إن اللاعب ألقى بنفسه محاولًا إحداث احتكاك، ثم أكدت تقنية الفيديو المساعد للحكم أنها ركلة جزاء، وفقًا لرأيهم".

وتابع: "أغادر كأس العالم وأنا مطمئن البال لعلمي أننا لعبنا، أشعر بالحزن لأنني كنت أرغب في الوصول إلى مراحل متقدمة، وبالتأكيد لن تجلب الهزيمة السعادة أبدًا".

وأردف: "أنا لا أحب الخسارة في أي شيء، وكما كنت أقول للفريق في غرفة الملابس، إذا كنتم تريدون أن تكونوا فائزين، فإن أول شيء عليكم فعله هو تعلم كيفية الخسارة".

مع انتهاء عقد ألفارو بنهاية العام، صرّح المدرب الأرجنتيني البالغ من العمر 63 عامًا، والذي قضى معظم مسيرته التدريبية في الدوري المحلي لبلاده، بأنه غير متأكد من مستقبله، لكن من الواضح أنه يكنّ تقديرًا عميقًا لبلده الذي تبنّاه.

وواصل ألفارو: "لديّ اليوم جروح مفتوحة.. أنا أنزف، لا أستطيع التفكير جيدًا لأنني أشعر بالإرهاق الشديد الآن، أعتقد أنني بحاجة إلى الانتظار حتى تهدأ الأمور، يجب أن تهدأ الأمور وسنرى ما سيحدث، بصراحة، لا أعرف ماذا سأفعل مهنيًا".

وأتم: "بالنسبة لي، لا يوجد مكان أفضل من باراجواي، لقد فتحت البلاد أبوابها، وفتحت الأندية أبوابها، والعلاقة التي تربطني باللاعبين، وعلاقة الامتنان التي تربطني بالجميع".