أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن حصر السلاح بيد الدولة لا يمثل مطلبًا خارجيًا فحسب، بل يشكل حاجة لبنانية ملحة لإقامة دولة طبيعية وقوية وقادرة على حماية مواطنيها، مشددًا على أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل ليس نهائيًا، وإنما يشكل قاعدة للانطلاق نحو استكمال المفاوضات.
وقال "رجي"، خلال لقائه سفراء الدول الفرنكوفونية في لبنان، اليوم الجمعة، إن أهمية الاتفاق الإطاري تكمن في ترسيخ مبدأ أن الدولة اللبنانية وحدها تفاوض باسم لبنان، مؤكدًا أن القرار السيادي "خط أحمر" لا يمكن المساس به.
وأضاف، عبر حسابه بمنصة إكس، أن الدولة اللبنانية اتجهت إلى المفاوضات انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية، لأنها "لم تكن تملك ترف الخيارات"، بهدف إنقاذ البلاد ووقف الحرب، معتبرًا أن "حزب الله" لا يزال في حالة إنكار للوقائع ولحجم الكلفة التي تكبدها لبنان واللبنانيون.
وأشار وزير الخارجية اللبناني إلى أن اللقاء مع سفراء الدول الفرنكوفونية تناول التحديات التي يواجهها لبنان والفرص المتاحة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية العمل على تعزيز الاستقرار وفتح صفحة جديدة من الازدهار من خلال ترسيخ مؤسسات الدولة وسيادتها.