الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

في الذكرى الـ250 للاستقلال.. أسوأ 10 رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة

  • مشاركة :
post-title
البيت الأبيض

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

في الوقت الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة الأمريكية بمرور 250 عامًا على استقلالها، والتي شهدت تعاقب 45 رئيسًا للبيت الأبيض، والذين تراوحت شخصياتهم بين قادة محبوبين وعظماء بالنسبة للأمة الأمريكية، وبين قادة آخرين مثيرين للجدل، من بينهم الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وبهذه المناسبة، حسبت مجلة "يو إس نيوز" متوسط ​​نتائج ثلاثة استطلاعات رأي رئاسية رئيسية لإعداد قائمة خاصة بأسوأ 10 رؤساء من ساكني البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة، على مدى قرنين ونصف القرن، كان على رأسهم جيمس بوكانان.

جيمس بوكانان

ولد جيمس بوكانان في 23 أبريل 1791 وتوفيَّ في 1 يونيو 1868، وأصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 4 مارس 1857 إلى 4 مارس 1861، وحصل على الأسوأ، كونه رفض الاعتراض على انتشار العبودية أو على الكتلة المتنامية من الولايات التي أصبحت الكونفيدرالية.

جاء في المرتبة الثانية الرئيس الأمريكي أندرو جونسون، الذي ولد في 29 ديسمبر 1808، وتوفيَّ في 31 يوليو 1875، وأصبح رئيسًا في الفترة الممتدة من 15 أبريل 1865 إلى 4 مارس 1869، والذي نجا من المساءلة بعد معارضته لمبادرات إعادة الإعمار، بما في ذلك التعديل الرابع عشر.

دونالد ترامب

أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي ولد في 14 يونيو 1946، وتولى الرئاسة من 20 يناير 2017 إلى 20 يناير 2021، ومن 20 يناير 2025 إلى تاريخ يُحدد لاحقًا، إذ وصفته الاستطلاعات بأنه الرئيس الوحيد الحي بين أسوأ عشرة رؤساء.

يعد "ترامب" الرئيس الوحيد الذي تم عزله مرتين، وفقًا للمجلة الأمريكية، والوحيد الذي أُدين بجناية، وأصبح ثاني رئيس في التاريخ يتولى الرئاسة لفترات غير متتالية عند توليه منصبه في يناير 2025، وتشهد رئاسته الحالية جدلًا كبيرًا حول أجندته الخاصة.

الرئيس الأمريكي فرانكلين بيرس

جاء الرئيس الأمريكي فرانكلين بيرس، كرابع أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، وهو المولود في 23 نوفمبر 1804، وتوفيَّ في 8 أكتوبر 1869، وتولى فترة الرئاسة من 4 مارس 1853 إلى 4 مارس 1857، حيث ساهم في توسيع الحدود وإضافة ولايات جديدة تسمح بالعبودية ممهدًا الطريق للحرب الأهلية.

ويأتي الرئيس الأمريكي ويليام هنري هاريسون، في المرتبة الخامسة كأسوأ رئيس أمريكي، وهو المولود في 3 فبراير 1773، وتوفيَّ في 4 أبريل 1841، بينما تولى الرئاسة من 4 مارس 1841 إلى 4 أبريل 1841.

وبحسب المجلة الأمريكية، كان ويليام هنري، صاحب أطول خطاب تنصيب في تاريخ الولايات المتحدة، لكنه أُصيب بالتهاب رئوي جعل فترة رئاسته التي دامت 30 يومًا وتعد الأقصر في تاريخ الولايات المتحدة، وجعلته أول رئيس يُتوفى أثناء توليه منصبه، من أصل ثمانية رؤساء أمريكيين توفوا أثناء توليهم مناصبهم متأثرين بالمرض.

الرئيس الأمريكي جون تايلر

في المركز السادس، جاء الرئيس الأمريكي وارن جي. هاردينج، والمولود في 2 نوفمبر 1865، وتوفى في 2 أغسطس 1923، وأصبح رئيسًا في الفترة من 4 مارس 1921 إلى 2 أغسطس 1923، حيث شهدت تلك الفترة سلسلة من الفساد والفضائح التي باتت عنوان المرحلة.

وحصل الرئيس الأمريكي جون تايلر على المركز السابع، والمولود في 29 مارس 1790، وتوفى في 18 يناير 1862، وأصبح رئيسًا من 4 أبريل 1841 إلى 4 مارس 1845، ووصِف بأنه كان مدافعًا شرسًا عن العبودية، إلا أنه تخلى عن برنامج حزبه بمجرد أن أصبح رئيسًا.

المرتبة الثامنة في قائمة أسوأ رؤساء الولايات المتحدة، نالها الرئيس الأمريكي هربرت هوفر، المولود في 10 أغسطس 1874، وتوفيَّ في 20 أكتوبر 1964، وكان رئيسًا من 4 مارس 1929 إلى 4 مارس 1933، وكان معروفًا بأنه متحدث ضعيف، وأشعل الحروب التجارية وزاد من حدة الكساد الكبير.

الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن

بدوره، حصل الرئيس الأمريكي زاكاري تايلور، على المرتبة التاسعة، والذي ولد في 24 نوفمبر 1784، وتوفيَّ في 9 يوليو 1850، وبات رئيسًا من 4 مارس 1849 إلى 9 يوليو 1850، وانتهت فترة رئاسته القصيرة عندما مرض بعد احتفاله بعيد الاستقلال في الرابع من يوليو.

ووفقًا للتقييم، حصل الرئيس السابق جو بايدن على المرتبة العاشرة كأسوأ رؤساء أمريكا، إلا أنه تم استبعاده من القائمة بعدما ورد اسمه في استطلاعين فقط من أصل الاستطلاعات الثلاثة الرئيسة، على الباقيين الذين ظهروا في جميع الاستطلاعات.