الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

إعادة عرض "آلام المسيح" بنسخة مرممة.. و"قيامة المسيح" في 2027

  • مشاركة :
post-title
فيلم آلام المسيح

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

أعلنت شركتا Lionsgate وFathom Entertainment إعادة عرض فيلم The Passion of the Christ أو "آلام المسيح" للمخرج ميل جيبسون في دور العرض السينمائي، وذلك قبل طرح الجزء الثاني من العمل بعنوان The Resurrection of the Christ، أو "قيامة المسيح" والمقرر عرضه في عام 2027.

ومن المقرر أن يعاد عرض فيلم "آلام المسيح" خلال الفترة من 10 إلى 17 سبتمبر المقبل، بعد الانتهاء من ترميمه بالكامل بتقنية 4K مع نظام الصوت Dolby Atmos، بما يمنح الجمهور تجربة مشاهدة أكثر تطورًا. كما سيحظى حاملو التذاكر بفرصة مشاهدة مقتطفات حصرية من فيلم "قيامة المسيح: الجزء الأول"، الذي وصفته الشركة المنتجة بأنه "أكثر إنجازات ميل جيبسون السينمائية طموحًا"، و"أضخم فيلم ديني يعرض على الشاشة الكبيرة".

وفي هذا السياق، قال كيفن جرايسون، رئيس قسم التوزيع العالمي في مجموعة ليونزجيت للأفلام، إن فيلم "آلام المسيح" لا يزال يعد واحدًا من أبرز التجارب السينمائية على الإطلاق، موضحًا أنه بالنسبة لملايين المشاهدين تجاوز كونه عملًا سينمائيًا ليصبح تجربة ثقافية وإيمانية مشتركة تركت أثرًا عميقًا. وأضاف أن إعادة عرض الفيلم بنسخته المرممة تمنح الجمهور الذي تابعه منذ سنوات فرصة لاختباره بصورة جديدة كليًا، كما تتيح لجيل جديد مشاهدته في دور العرض للمرة الأولى.

وكشفت الشركة أن الجزء الثاني من السلسلة سيطرح في فيلمين؛ حيث يعرض "قيامة المسيح: الجزء الأول" في 6 مايو 2027، بينما يطرح "قيامة المسيح: الجزء الثاني" في 25 مايو 2028. ومن المقرر أن يتزامن عرض كل جزء مع عيد الصعود، وهو أحد الأعياد المسيحية.

وتدور أحداث فيلم "قيامة المسيح" بعد نهاية أحداث "آلام المسيح"، الذي تناول الساعات الاثنتي عشرة الأخيرة من حياة السيد المسيح قبل الصلب، حيث جسد جيم كافيزيل شخصية يسوع الناصري، بينما أدت مونيكا بيلوتشي دور مريم المجدلية. ويركز الجزء الجديد، كما يشير عنوانه، على أحداث قيامة المسيح، ويضم في بطولته جاكو أوهتونين ومارييلا جاريجا في دوري يسوع ومريم المجدلية، إلى جانب بيير لويجي باسينو، وكاسيا سموتنياك، وريكاردو سكامارشيو، وروبرت إيفريت.

ويعد فيلم "آلام المسيح" من أنجح الأفلام المستقلة في تاريخ السينما، إذ حقق إيرادات عالمية بلغت 610 ملايين دولار، مقابل ميزانية إنتاج بلغت 30 مليون دولار. كما ظل حتى وقت قريب الفيلم الأعلى إيرادًا في تاريخ السينما الأمريكية ضمن تصنيف R، بعدما حقق 370 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، قبل أن يحطم فيلم "ديدبول وولفرين" (Deadpool & Wolverine) هذا الرقم في عام 2024 بإيرادات بلغت 636 مليون دولار في السوق الأمريكية.

من جانبه، قال راي نات، الرئيس التنفيذي لشركة Fathom Entertainment، إن القليل من الأفلام الحديثة استطاع أن يترك تأثيرًا ثقافيًا بحجم ما حققه فيلم "آلام المسيح"، مشيرًا إلى أن العمل، منذ عرضه قبل عشرين عامًا، حظي بإشادة واسعة من الجمهور المتدين وكذلك من الجمهور ذي التوجهات العلمانية، وهو ما ساهم في تحقيق نجاح جماهيري كبير، ومهّد الطريق أمام ظهور المزيد من المشاريع السينمائية ذات الطابع الديني.

ويعود ميل جيبسون بهذا المشروع إلى دائرة الإنتاج السينمائي الكبرى بعد سنوات من الجدل الذي أثر على مسيرته المهنية خارج الشاشة. وكان قد عاد أخيرًا إلى إخراج أفلام الاستوديوهات لأول مرة منذ ثماني سنوات من خلال فيلم "Flight Risk"، الذي عرض العام الماضي من إنتاج Lionsgate وبطولة مارك والبيرج، إلا أنه لم يحقق النجاح المتوقع في شباك التذاكر، إذ بلغت إيراداته العالمية نحو 48 مليون دولار فقط.