أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن المبعوثَين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيلتقيان وسطاء في الحرب بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، مشيرة إلى أن لا لقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى ستُعقد بين واشنطن وطهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن زيارة ويتكوف وكوشنر إلى الدوحة "هي في إطار الالتقاء بالوسطاء هنا في قطر، والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة، التي منها ملف المفاوضات طبعًا مع إيران ولبنان وغيرها".
وأضاف: "حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين، ولا لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام القادمة، وأن المحادثات الفنية بين الأمريكيين والإيرانيين مستمرة".
وفي وقت سابق اليوم، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة "عدم وجود أي خطط لعقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين هناك".
وأعلنت الوزارة، تشكيل فريق عمل خاص لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الفريق يتولى رصد جميع حالات الإخلال أو الخرق للالتزامات الواردة في المذكرة، في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات بين الجانبين.
في السياق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده "لن تتراجع، خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، عن حقوقها أو مصالحها أو مبادئها الوطنية تحت أي ظرف"، مشددًا على "تمسّك طهران بثوابتها في مختلف مراحل التفاوض"، وفق تعبيره.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس، أن "إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، مشيرًا إلى أن "طهران طلبت عقد اجتماع، سيُعقد غدًا، في العاصمة القطرية الدوحة".
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة وقعتا عن بُعد، ليلة 18 يونيو الجاري، مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك العملية الإسرائيلية في لبنان، كما تحدد جدولًا زمنيًا لرفع الحصار البحري واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.