الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

آلام غزة لا تنتهي.. مستودعات الأدوية خاوية ومرضى السكري على حافة الخطر

  • مشاركة :
post-title
خيام النازحين في قطاع غزة

القاهرة الإخبارية - بشير جبر - غزة

يعيش أهالي قطاع غزة، لا سيما المرضى، أزمات مركبة جراء تبعات العدوان الإسرائيلي، إذ باتت أزمة فقدان دواء الأنسولين الخاص بمرضى السكري تطفو على السطح، متسببة في معاناة كبيرة لآلاف المرضى، وواضعة حياتهم على المحك.

ويشتكي عدد من المصابين بهذا المرض المزمن من عدم قدرتهم على توفير الأدوية، إلى جانب المستلزمات الطبية المتعلقة بمرضهم، مثل أجهزة فحص السكر وأشرطتها والحقن، ما يعرض حياة نحو 11 ألف مريض لخطر شديد، ويدفعهم إلى تقليص الجرعات أو استخدام أنواع أخرى خارج جداولهم العلاجية إن توفرت.

وتُعد الفئات الأكثر تضررًا الأطفال والشباب المصابين بالنوع الأول من مرض السكري، في ظل انقطاع تام لأنواع من الأنسولين، خصوصًا السريع (الأقلام)، وشح شديد في الأنسولين طويل المدى. ودفع هذا النقص الحاد المستشفيات المتبقية إلى تحويل الأطفال إلى الأقسام لإعطائهم الأنسولين عبر الوريد كحل بديل ومؤقت، وهو ما يزيد الضغط على الأسر والمستشفيات المنهكة أساسًا.

وباتت مستودعات الأدوية خاوية، فيما تجاوزت نسبة العجز في العقاقير الأساسية 50% في قطاع غزة، بحسب تصريحات وزارة الصحة، في وقت يُعد فيه مرض السكري السبب الرابع للوفاة في فلسطين قبل الأزمة الحالية، بينما تضاعفت خطورته الآن.

وتتفاقم الأزمة كذلك مع انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد في قطاع غزة، الأمر الذي أثر على أصحاب الأمراض المزمنة، وجعل السيطرة على مستوى السكر في الدم شبه مستحيلة حتى مع توافر العلاج، بسبب اعتماد المرضى على المعلبات والكربوهيدرات في ظل غياب الخضراوات والغذاء الصحي.