الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تباين موقفي عون وبري حول التفاوض مع إسرائيل يربك الداخل اللبناني

  • مشاركة :
post-title
عون وبري

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان، اليوم الاثنين، إن الساحة السياسية اللبنانية تشهد انقسامًا بشأن الاتفاق الإطاري المتعلق بجنوب لبنان.

وأفاد مراسلنا بأن التباين حدث بعد أن أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وعدد من الأحزاب تأييدهم للاتفاق، باعتباره إطارًا لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من مناطق لبنانية، يبدأ بمناطق تجريبية بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني.

وأضاف أن فريقًا آخر يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب حركة أمل وحزب الله وعدد من القوى السياسية، يرفض الاتفاق، معتبرًا أنه يمنح إسرائيل فرصة للإبقاء على وجودها داخل الأراضي اللبنانية، ويربط الانسحاب بشروط ميدانية قد يصعب تنفيذها.

وأوضح "سنجاب" أن هذا التباين انعكس على الشارع اللبناني عبر احتجاجات مؤيدة لموقف حزب الله، مشيرًا إلى أن هذا الفريق يتمسك بانسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط، ويرى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل المسار الأنسب لمعالجة الملف، وسط توقعات بتصاعد الخلاف السياسي خلال الفترة المقبلة.

تفاصيل الاتفاق

ويُنشئ هذا الاتفاق مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان، تيسّرها الولايات المتحدة، بما يسمح للطرفين بتنفيذ هذا الإطار.

ووقّعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، أول أمس الجمعة، اتفاقًا إطاريًا، عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.

وشهدت واشنطن، منذ أبريل الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.

ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قِبل "حزب الله" اللبناني.