اعتذر لاعب منتخب البرازيل السابق، الظاهرة رونالدو لويس نازاريو، عن قصة شعره التي ظهر بها في نهائي مونديال 2002، المتوج به "السيليساو" على حساب ألمانيا بعدما فاز في المباراة النهائية بهدفين دون رد.
وأعرب رونالدو، خلال مقابلة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن أسفه لأولياء الأمور، عن مظهره في مونديال 2002 الذي ندم عليه لاحقًا، بعدما اضطروا لتحمل تقليد العديد من الأطفال لهذه القصة، التي كانت عبارة عن رأس محلوق بالكامل باستثناء غرة كثيفة.
وقال رونالدو: "أولًا وقبل كل شيء، أود أن أغتنم هذه الفرصة لأعتذر لجميع أولياء الأمور عن تسريحة شعري، عام 2002، كنت أعاني من إصابة خطيرة في الركبة، ولم يكن بإمكاني العودة إلى مستواي المعهود إلا من خلال إعادة تأهيل شاملة، تجمع بين جهد بدني وذهني هائل ودؤوب".
وواصل بخصوص كأس العالم هذا والمنتخبات المرشحة للفوز به، وقال: "فرنسا وإسبانيا والأرجنتين تقدم كرة قدم ممتازة وتتمتع بقدرة تنافسية عالية، بينما ألمانيا تشكل خطرًا دائمًا، إنها المنافس الأكبر للبرازيل على اللقب".
وأضاف: "ميسي ومبابي لاعبان يتجاوزان الإحصائيات ويستحقان أن يكونا الهدافين التاريخيين للبطولة، ميسي أحد أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ، ولا يزال شخصية مؤثرة وحاسمة حتى يومنا هذا، أما مبابي، فأسلوب لعبه يذكرني بأسلوبي في ذروة مسيرتي، إنه أحد عظماء كرة القدم الحديثة ووريث طبيعي لأساطير هذه الرياضة".