شهدت المنطقة الخليجية تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، فجر اليوم الأحد، مع إعلان الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لهجمات بمسيّرات وصواريخ معادية، تزامنًا مع إطلاق البحرين صفارات الإنذار ودعوة مواطنيها إلى الملاجئ إثر تجدد التهديدات الإيرانية.
وفي تفاصيل المشهد، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة معادية.
وقالت رئاسة الأركان، في بيان، إن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ودعت، في البيان، الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
استنفار البحرين
ولم تكن المنامة بعيدة عن التوتر الإقليمي، إذ أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الأحد، إطلاق صفارات الإنذار، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
يأتي ذلك بعد يوم من استهداف إيران للأراضي البحرينية بالطائرات المسيَّرة، إذ قالت وزارة الخارجية البحرينية إن الهجمات الإيرانية على البحرين، فجر اليوم، تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة، وإنها تحتفظ بحق الدفاع.
وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي بتنفيذ قراراته ومحاسبة إيران على اعتداءاتها، مؤكدة أن نظامها يقوض مساعي السلام باستمراره في الاعتداءات.
وأضافت: "ندين استهداف عدد من المسيّرات الإيرانية أراضينا فجر اليوم، وإيران مسؤولة عن تقويض السلام باستمرارها في اعتداءاتها".