أحصت السلطات الفرنسية 74 حالة وفاة غرقًا منذ 18 يونيو الجاري، مرتبطة بموجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد، وفق ما أعلنه وزير الداخلية لوران نونييز في مقابلة اليوم السبت.
وقال وزير الداخلية إن هذه الوفيات وقعت "بشكل كبير في مسطحات مائية غير مصرّح بها وغير خاضعة للمراقبة: الأنهار والبحيرات والبرك خصوصًا"، مشيرًا إلى تسجيل "حالات غرق في مسابح خاصة" أيضًا، حسب وكالة فرانس برس.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة "لوباريزيان" نشرت اليوم: "هناك ظاهرة صدمة حرارية، وأحيانًا نشاط مفرط.. نلاحظ عددًا كبيرًا من الوفيات جراء أزمات قلبية".
إنذار أحمر
وفي وقت سابق، توقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية (MeteoFrance) أن تشهد معظم أنحاء فرنسا درجات حرارة تصل إلى نحو 40 درجة مئوية (104 درجات فهرنهايت).
ووضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية "ميتيو فرانس" 49 محافظة في حالة إنذار أحمر، في رقم لم يُسجَّل منذ إطلاق منظومة الإنذار عام 2004، فيما أُغلقت 845 مدرسة وكلية وعدّلت 1800 مؤسسة تعليمية جداولها، وسط موجة حر استثنائية تضرب فرنسا وتكشف عن خلل إداري متراكم دفع الآباء إلى النزول بأنفسهم لحماية أبنائهم داخل الفصول.