قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان لي فونج، اليوم السبت، إن الأزمة السودانية تزداد حدة خاصة في كردفان ودارفور والأبيض، مشيرة إلى أن دول جوار السودان ساعدت النازحين بسبب الحرب وعلى رأسهم مصر.
وأضافت لي فونج من نيروبي في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية" أن الهجمات تستهدف البنية التحتية المدنية في أنحاء مختلفة من السودان، من بينها محطات الوقود والكهرباء ما أدى إلى انقطاع الخدمات عن المنشآت الصحية.
وذكرت أن هجمات المسيّرات ضد مدينة الأبيض تزايدت في الفترة الأخيرة وجرى تسجيل حالات وفاة بين المدنيين جراء الهجمات، فضلا عن تزايد حالات السلب والنهب والاختطاف مؤخرا.
وأكدت لي فونج، أن المفوضية تراقب الوضع في مدينة الأبيض لإبلاغ المجتمع الدولي بانتهاكات المدنيين، مطالبة بضرورة ممارسة ضغوط لمنع تدفق الأسلحة إلى السودان ومهاجمة المدينة.
وشددت ممثلة المفوضية على أن المجتمع الدولي مسؤول عن وقف الانتهاكات في مدينة الأبيض، مؤكده أن العنف الجنسي استخدم كأداة في الحرب بالسودان.