قالت فرنسا، اليوم السبت، إنها تدرس اتخاذ إجراءات للرد بعد أن قطعت بوركينا فاسو العلاقات الدبلوماسية.
أعلنت بوركينا فاسو، أمس الجمعة، قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا، ما يعمق القطيعة مع مستعمرتها السابقة بعد تدهور العلاقات على مدى سنوات بسبب قضايا الأمن والسيادة والتدخل الأجنبي المزعوم.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيانٍ: "تأسف فرنسا لهذا القرار العدائي الذي لا أساس له، والذي يوضح المسار المقلق لسلطات بوركينا".
وحثت الوزارة الرعايا الفرنسيين في بوركينا فاسو على توخي أقصى درجات الحذر.
وقال وزير الاتصالات البوركيني جيلبير ويدراوجو، عبر التلفزيون الرسمي: "الشروط الأساسية لتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام والثقة المتبادلين واحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والسيادة الوطنية غير متوفرة".
وأشار "ويدراوجو" إلى أن القرار دخل حيّز التنفيذ في 26 يونيو، وجاء عقب مراجعة للعلاقات مع باريس، متهمًا فرنسا بدعم "شبكات تخريبية" و"إرهابيين"، حسب تعبيره.