الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مدرب النمسا: هدفنا الفوز على الجزائر ولا نفكر في تجنب إسبانيا

  • مشاركة :
post-title
رالف رانجنيك مدرب منتخب النمسا

القاهرة الإخبارية - وكالات

أكد كلٌ من رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، وكونراد لايمر، لاعب وسط المنتخب الأول، أن تركيزهما الوحيد ينصب على الفوز على الجزائر والوصول إلى دور 32 في كأس العالم لكرة القدم، رافضين التكهنات التي تشير إلى أن تجنب الفوز قد يوفر مسارًا أكثر سلاسة.

وأثارت المباراة الختامية للمجموعة العاشرة، يوم السبت، اهتمامًا غير معتاد؛ لأن الفريق الذي سيحتل المركز الثاني قد يواجه إسبانيا - بطلة أوروبا - في دور 32، في حين أن الفريق الذي سيحتل المركز الثالث سيواجه على الأرجح منافسين أقل صعوبة.

وسرعان ما أنهى رانجنيك النقاش عندما سُئل عما إذا كانت النمسا تفضل الخسارة يوم السبت.

وأجاب مدرب النمسا: "لا، بالتأكيد لا، السؤال التالي".

وتبنى لايمر نفس النبرة، مؤكدًا أن لاعبي النمسا غير مهتمين بالتكهنات حول احتمال مواجهة إسبانيا.

وقال لاعب وسط بايرن ميونيخ: "بصراحة، لا يهمني الأمر. سنخرج إلى الملعب ونريد الفوز بالمباراة، نريد تجاوز مرحلة المجموعات، وبعد ذلك لا نعرف إن كانت إسبانيا هي المنافس أم لا".

وتابع: "سنرى غدًا بعد المباراة أي منتخب سنواجه، لكن في النهاية نريد التركيز على أنفسنا. نريد الفوز بالمباراة، نريد تجاوز مرحلة المجموعات، وبعد ذلك لا يهمني من سنواجه".

وأعادت هذه المباراة إحياء ذكريات مباراة النمسا الشهيرة في كأس العالم 1982 ضد ألمانيا الغربية في خيخون.

وواجهت النمسا تهمة التواطؤ مع ألمانيا الغربية لضمان تأهل الفريقين إلى الأدوار التالية وإقصاء الجزائر.

وأُطلق على تلك المباراة لاحقًا مسمى "فضيحة خيخون" نسبة إلى المدينة الإسبانية التي شهدت أول مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 1982، والتي حققت فيها مفاجأة كبيرة بالفوز على ألمانيا الغربية 2-1 في مباراتها الأولى.

ورفض رانجنيك أي مقارنة مختتمًا: "عندما أُقيمت تلك المباراة، لم يكن أي من، لاعبي فريقي قد وُلد بعد، وكنتُ في الرابعة والعشرين من عمري آنذاك، مضى وقت طويل على تلك الواقعة، ولا علاقة لها على الإطلاق بالمباراة التي ستُقام غدًا".