الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تنوع عالمي في دفعة الأوسكار الجديدة.. 529 عضوًا مدعوًا من 60 دولة

  • مشاركة :
post-title
النجوم المرشحين

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن توجيه الدعوة إلى 529 شخصية بارزة من العاملين في صناعة السينما حول العالم للانضمام إلى عضويتها ضمن دفعة عام 2026، في خطوة تعكس استمرار جهود الأكاديمية لتعزيز التنوع والانفتاح على المواهب العالمية.

وتضم قائمة المدعوين لهذا العام 95 مرشحًا سابقًا لجوائز الأوسكار، من بينهم 21 فائزًا بالجائزة المرموقة، إضافة إلى ثلاثة من الحاصلين على جوائز الأكاديمية العلمية والتقنية. ورغم أن القائمة جاءت أصغر قليلًا من قائمة عام 2025 التي ضمت 534 عضوًا، فإن تركيبتها المهنية تبرز كأحد أهم ملامح الدفعة الجديدة.

وفي بيان مشترك، أعرب الرئيس التنفيذي للأكاديمية بيل كرامر ورئيسة الأكاديمية لينيت هاول تايلور عن ترحيبهما بالأعضاء الجدد، مؤكدين أن المدعوين يمثلون نخبة متميزة من الفنانين والمهنيين الذين قدموا إسهامات مؤثرة في صناعة السينما العالمية من خلال التزامهم وإبداعهم المستمر.

ووفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن الأكاديمية، تشكل النساء 42% من إجمالي المدعوين الجدد، فيما يمثل أفراد المجتمعات المهمشة 56% من القائمة، بينما ينتمي 53% من الأعضاء الجدد إلى 60 دولة وإقليمًا خارج الولايات المتحدة. ويعكس ذلك استمرار استراتيجية الأكاديمية الهادفة إلى توسيع قاعدة التمثيل داخل المؤسسة منذ إطلاق جهودها الإصلاحية عقب حملة"Oscars So White"، حيث ارتفعت نسبة تمثيل المجتمعات المهمشة مقارنة بـ45% في دفعة العام الماضي.

وفي حال قبول جميع المدعوين للعضوية، سيصل إجمالي أعضاء الأكاديمية، بمن فيهم الأعضاء الفخريون، إلى 11,319 عضوًا، بينما سيرتفع عدد الأعضاء المصوتين إلى 10,338 عضوًا. كما سترتفع نسبة النساء داخل الأكاديمية إلى 36%، ونسبة المنتمين إلى المجتمعات المهمشة إلى 25%، فيما ستبلغ نسبة الأعضاء الدوليين 22%.

أسماء بارزة في التمثيل

شهد فرع الممثلين انضمام عدد من أبرز النجوم الصاعدين والمخضرمين، من بينهم جاكوب إلوردي، وميا جوث، وجينا أورتيجا، وجوليا جارنر، وجوش أوكونور، إلى جانب بادي كونسيدين، وسيمو ليو، وأنتوني راموس، وسكوت ماكنيري، وتيج نوتارو، وبيل سكارسجارد، وود هاريس، وجون بيرنثال، وديفيد داستمالشيان، وجيمين كليمنت.

كما ضمت القائمة عددًا من الأسماء التي أثارت استغراب المتابعين لعدم انضمامها سابقًا إلى الأكاديمية، من بينهم ستيفن فراي، وجوش جاد، وليلي رابي، وجيني سليت، والممثل الفرنسي ماثيو أمالريك، في تأكيد على أن الترشح لجوائز الأوسكار ليس شرطًا أساسيًا للحصول على العضوية.

مخرجون ومنتجون ومبدعون جدد

شملت الدعوات أيضًا مجموعة من المخرجين وصناع الأفلام، من بينهم جيمس بونسولدت، ويوجين آش، وأندرو جاريكي، بالإضافة إلى المغنية وكاتبة الأغاني سارة باريليس، والمنتج إيلي بوش، وكاتب السيناريو دان فوجلمان.

كما انضم إلى قائمة المدعوين عدد من المبدعين المشاركين في فيلم الرسوم المتحركة الشهير "صائدو شياطين الكيبوب"، ومن بينهم المخرجان كريس أبيلهانز وماجي كانج، إضافة إلى المغني إي جاي.

وضمت قائمة المخرجين المدعوين هذا العام أسماء لافتة حظيت باهتمام نقدي وجماهيري واسع، أبرزها زاك كريجر، والأخوان بيني صفدي وجوش صفدي، والمخرجان المكسيكيان ألونسو رويزبالاسيوس وفرناندا فالاديز، إلى جانب رايفن جاكسون، وكيم جي وون، وجوان هو.

دعوات متعددة لبعض الأعضاء

أشارت الأكاديمية إلى أن تسعة أشخاص تلقوا دعوات من أكثر من فرع مهني داخل المؤسسة، وسيتعين عليهم اختيار فرع واحد فقط عند قبول العضوية. ومن بين هؤلاء الأخوان صفدي، والمخرج أوليفر لاكس، إلى جانب عدد من المبدعين العاملين في مجالات متعددة تشمل الكتابة والمونتاج والرسوم المتحركة والأفلام القصيرة.

غياب رايان كوجلر يثير الانتباه

ورغم اتساع قائمة المدعوين، برز غياب المخرج وكاتب السيناريو رايان كوجلر، صاحب فيلم"Sinners"، عن قائمة الأعضاء الجدد. وكان كوجلر قد كشف في وقت سابق أنه رفض دعوة للانضمام إلى الأكاديمية قبل نحو عقد من الزمن.

كما لم تشمل الدعوات زوجته وشريكته في الإنتاج زينزي كوجلر، رغم الإنجازات التاريخية التي حققتها مؤخرًا، بما في ذلك كونها أول فلبينية ترشح لجائزة أفضل فيلم وثالث امرأة سوداء تصل إلى هذه الفئة. وقد سجل الزوجان سابقة تاريخية باعتبارهما أول زوجين من أصول إفريقية يحصلان على ترشيحات لجوائز الأوسكار.

العضوية عبر الترشيح وليس التقديم

وأكدت الأكاديمية أن العضوية لا تتم عبر طلبات مباشرة، بل من خلال نظام الترشيح والرعاية داخل فروعها التسعة عشر. ويحصل المرشحون لجوائز الأوسكار تلقائيًا على فرصة النظر في عضويتهم خلال عام الترشيح، بينما تخضع بقية الترشيحات لمراجعة اللجان التنفيذية المختصة ولجنة العضوية ومجلس الإدارة قبل اعتمادها النهائي.

وأوضحت الأكاديمية أن البيانات الديموغرافية الخاصة بالمدعوين تستند إلى المعلومات التي يقدمها المرشحون أنفسهم، إضافة إلى الأبحاث والبيانات المتاحة للعامة، على أن يتم التحقق منها بصورة نهائية عند قبول العضوية رسميًا.