أدانت الرئاسة الفلسطينية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت التي اعتبر فيها أن المناطق المصنفة "ج" جزء من إسرائيل، وأنه لا مكان لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، معتبرة أن هذه المواقف تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الأربعاء، إن دولة فلسطين تحظى باعتراف دولي واسع، وهي عضو في عشرات المنظمات والاتفاقيات الدولية، وتحظى باعتراف 160 دولة حول العالم، مؤكدًا أن التصريحات الإسرائيلية الرافضة لحل الدولتين لا تسهم إلا في زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وشدد "أبو ردينة" على أن المجتمع الدولي يجمع على أن الحل السياسي الوحيد القابل للتطبيق يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في إطار من الأمن والسلام وحسن الجوار.
وأضاف أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يمثل العقبة الرئيسية أمام تحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن حصول الشعب الفلسطيني على حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة يشكل المدخل الحقيقي لإنهاء الصراع وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وحذر المسؤول الفلسطيني من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية المشروعة واستمرار السياسات الرافضة للحلول السياسية سيبقي المنطقة عرضة لموجات متواصلة من التوتر وعدم الاستقرار.