أكد النائب آندري بورنهام، اليوم الاثنين، أنه سيترشح لزعامة حزب العمال وبالتالي رئاسة الحكومة البريطانية، بعد إعلان كير ستارمر استقالته منذ قليل.
ودعا بورنهام في منشور على منصة "إكس" إلى انتقال "منظّم ومسؤول"، مضيفًا أنه سيرشح نفسه "في إطار هذه العملية".
وقال وزير الصحة السابق ويس ستريتينج -الذي أعلن سابقًا عزمه على السعي لخلافة ستارمر- إنه سيؤيد بورنهام، ما يؤشر إلى أن الأخير قد ينال زعامة الحزب ورئاسة الحكومة البريطانية دون أي منافسة تذكر.
مَن بورنهام؟
يبدو أن عمدة مانشستر الكبرى السابق آندي بورنهام على وشك أن يخلف كير ستارمر، ومن المتوقع أن يؤدي اليمين الدستورية كعضو في البرلمان البريطاني في وقت لاحق اليوم في وستمنستر بلندن.
وفاز بورنهام في انتخابات فرعية، تُعادل الانتخابات الخاصة في الولايات المتحدة، في ماكرفيلد، شمال غرب إنجلترا، قبل أيام قليلة، ما أتاح له أخيرًا منافسة ستارمر على زعامة حزب العمال الحاكم، وعلى قيادة البلاد، كما مُنع من ذلك سابقًا لعدم كونه عضوًا في البرلمان.
والطريقة المدوية التي حقق بها بورنهام فوزه -إذ هزم حزب الإصلاح بشكل شامل بعد أسابيع من هزيمة حزب العمال في الانتخابات المحلية- تمنحه زخمًا كبيرًا أيضًا، ما يعزز حجة حلفائه بأنه الوحيد القادر على وقف التراجع الانتخابي للحزب بطريقة لا يستطيع ستارمر -غير الشعبي- القيام بها.
وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أصبح بورنهام أحد أكثر السياسيين شعبية في البلاد، بعد أن شغل منصب عضو في البرلمان لمدة 16 عامًا -ارتقى خلالها إلى منصب وزير الصحة وترشح مرتين دون جدوى لقيادة حزب العمال-، وغادر وستمنستر ليتولى منصب عمدة مانشستر الجديد.
وبصفته متحدثًا ودودًا وفطريًا، استمرت شعبيته حتى في ظل استمرار اضطراب حزبه، وصاغ سردية تفتقر إليها حتى وإن كانت مواقفه السياسية الوطنية، التي اتخذها خلال هذه الحملة تتوافق بشكل عام مع الحكومة الحالية.