الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تفوق تاريخي "للفراعنة".. صدام قوي بين مصر ونيوزيلندا لكسر عقدة الانتصارات بالمونديال

  • مشاركة :
post-title
منتخب مصر ضد نيوزيلندا - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين مصر ونيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخبين بعد تعادلهما في الجولة الافتتاحية، في ظل تساوي منتخبات المجموعة الأربعة في عدد النقاط، وتكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية، إذ يمنح الفوز أحد المنتخبين أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما سيؤجل التعادل الحسم إلى الجولة الأخيرة.

 تفوق مصري في المواجهات المباشرة

تحمل المباراة طابعًا تاريخيًا، إذ ستكون الأولى التي تجمع منتخب مصر بمنافس من أوقيانوسيا في كأس العالم، كما أنها أول مواجهة مونديالية لنيوزيلندا أمام منتخب إفريقي، وتمنح هذه المواجهة فرصة جديدة للمنتخبين لكتابة صفحة جديدة في تاريخهما العالمي.

ويدخل المنتخب المصري المباراة بأفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة أمام نيوزيلندا، إذ لم يتعرض لأي هزيمة خلال ثلاث مباريات سابقة جمعت الطرفين، محققًا انتصارين وتعادلًا واحدًا.

وتعود أولى المواجهات بين المنتخبين إلى عام 1999 خلال مباراتين وديتين أقيمتا في المكسيك، إذ انتهى اللقاء الأول بالتعادل 1-1، قبل أن يحقق "الفراعنة" الفوز في المباراة الثانية بنتيجة 1-0، نفس النتيجة التي فاز بها في آخر مواجهة ودية جمعتهما قبل عامين.

البحث عن الفوز الأول في المونديال

رغم التاريخ الطويل للمنتخبين، فإن كلاهما لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في كأس العالم.

وخاض المنتخب المصري ثماني مباريات في تاريخ مشاركاته بالمونديال دون تحقيق أي فوز، مكتفيًا بثلاثة تعادلات وخمس هزائم، بينما لعبت نيوزيلندا سبع مباريات انتهت أربع منها بالتعادل وثلاث بالخسارة.

ولا يتفوق على المنتخبين في هذا الرقم سوى هندوراس، التي خاضت تسع مباريات في كأس العالم دون تحقيق أي انتصار، وفقًا "لشبكة أوبتا".

مصر تستعيد الثقة بعد بلجيكا

منح التعادل أمام بلجيكا دفعة معنوية كبيرة للفراعنة، بعدما حققوا أول نتيجة إيجابية لهم في كأس العالم منذ التعادل السلبي أمام جمهورية أيرلندا في نسخة 1990، وشهدت المباراة تسجيل إمام عاشور أسرع هدف لمصر في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.

أرقام إيجابية للفراعنة

يملك المنتخب المصري عدة مؤشرات إيجابية قبل مواجهة نيوزيلندا، أبرزها نجاحه في افتتاح التسجيل خلال آخر مباراتين له بكأس العالم، كما يتميز "الفراعنة" بصلابة واضحة في الشوط الأول، إذ لم يسبق لهم التأخر في النتيجة مع نهاية النصف الأول خلال جميع مبارياتهم في تاريخ البطولة.

وعلى صعيد آخر، شهدت سبع من أصل ثماني مباريات خاضتها مصر في كأس العالم تسجيل أهداف، بينما يبقى التعادل السلبي أمام أيرلندا عام 1990 الاستثناء الوحيد.

كما تتجه الأنظار مجددًا نحو محمد صلاح، الذي يبقى العنصر الأبرز في تشكيلة المدرب حسام حسن، الذي أسهم في 12 هدفًا خلال التصفيات المؤهلة للمونديال بين تسجيل وصناعة، قبل أن يصنع الهدف لإمام عاشور أمام بلجيكا في الجولة الأولى.

وفي المقابل، يواصل الجيل الجديد الظهور بقوة، بعدما أصبح حمزة عبدالكريم أصغر لاعب مصري يشارك في كأس العالم بعمر 18 عامًا و165 يومًا.

ظهور مختلف لنيوزيلندا بنسخة 2026

أظهر المنتخب النيوزيلندي تطورًا لافتًا خلال مباراته الافتتاحية أمام إيران، بعدما فرض التعادل 2-2 وقدم أداءً هجوميًا الأفضل له في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وسجل الفريق أرقامًا قياسية خاصة به، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة 51.5%، وأكمل 376 تمريرة، ووصل 21 لمسة داخل منطقة جزاء المنافس، أعلى أرقام يحققها المنتخب في مباراة واحدة بكأس العالم، كما تقدمت لأول مرة مرتين في مباراة مونديالية.

رغم غياب الانتصارات، يدخل منتخب نيوزيلندا المباراة بعد أربعة تعادلات متتالية في كأس العالم، أطول سلسلة في تاريخه بالبطولة.

كما خطف إيليا جاست الأضواء في الجولة الأولى بعدما أصبح أول لاعب نيوزيلندي يسجل أكثر من هدف في مباراة واحدة بكأس العالم، خلال مواجهة إيران، بعدما أسهم القائد كريس وود بشكل مباشر في هدفي المنتخب، بعدما صنع الهدفين، مؤكدًا دوره المحوري داخل تشكيلة المدرب دارين بازيلي.