يخوض المنتخب المصري مواجهة مهمة أمام نظيره النيوزيلندي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في الرابعة صباح غد الاثنين، واضعًا نصب عينيه تحقيق الفوز الأول في البطولة والاقتراب خطوة كبيرة من التأهل إلى الدور التالي.
واستهل منتخب مصر مشواره في المونديال بتعادل ثمين أمام بلجيكا بنتيجة 1-1، في مباراة أظهر خلالها الفراعنة شخصية قوية وقدرة على مجاراة أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، ومنح هذا التعادل دفعة معنوية كبيرة لكتيبة المدرب الوطني حسام حسن، قبل المواجهة المرتقبة أمام نيوزيلندا.
على الجانب الآخر، نجح منتخب نيوزيلندا في الخروج بنقطة من مباراته الأولى أمام إيران بعدما فرض التعادل 2-2، ليحافظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، ويأمل المنتخب القادم من أوقيانوسيا في استثمار نتائجه الإيجابية الأخيرة لمواصلة مشواره المونديالي.
ويعول المنتخب المصري على خبرة قائده محمد صلاح، الذي يبقى الورقة الأبرز هجوميًا، إلى جانب مجموعة كبيرة من اللاعبين المؤثرين أبرزهم عمر مرموش وإمام عاشور، الذي سجل هدف تقدم مصر على منتخب بلجيكا وسيكون الفوز مطلبًا مهمًا للفراعنة قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات، من أجل تجاوز هذا الدور.
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة في ظل تقارب مستويات منتخبات المجموعة، وقد يمنح الفوز أحد المنتخبين فرصة اعتلاء الصدارة أو الاقتراب كثيرًا من حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32، بينما قد يعقد التعادل حسابات الجولة الأخيرة.
من المتوقع أن تشهد المباراة حذرًا كبيرًا من الجانبين، خاصة أن الخسارة قد تؤثر بشكل كبير على فرص التأهل، وسيحاول المنتخب المصري فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما قد يعتمد المنتخب النيوزيلندي على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة كما فعل أمام إيران.
لم يواجه منتخبا مصر ونيوزيلندا بعضهما البعض سوى ثلاث مرات وديًا، وستكون هذه المباراة أول مواجهة رسمية بينهما. وحقق "الفراعنة" الفوز في مباراتين بنتيجة 1-0، بينما انتهت المباراة الثالثة بالتعادل".
يشار إلى أن مصر تشارك في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بينما هذه هي المشاركة الثالثة لنيوزيلندا في المونديال.