الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

كوليبالي أو سار .. السنغال تبحث عن مفتاح إيقاف هالاند

  • مشاركة :
post-title
إيرلينج هالاند

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين السنغال والنرويج، الاثنين المقبل، في ظل أزمة دفاعية تواجه "أسود التيرانجا" قبل الاصطدام بالمهاجم النرويجي المتألق إيرلينج هالاند، أحد أبرز نجوم البطولة.

ويجد المدير الفني للسنغال بابي بونا ثياو نفسه أمام قرار صعب يتعلق بخط دفاعه، بعدما عاد القائد كاليدو كوليبالي من الإصابة وشارك في المباراة الافتتاحية أمام فرنسا، لكنه لم ينجح في الحد من خطورة كيليان مبابي الذي قاد منتخب بلاده للفوز 3-1.

وأثارت عودة كوليبالي، البالغ من العمر 35 عامًا، الكثير من التساؤلات بشأن جاهزيته، خاصة أنه لم يشارك سوى دقائق معدودة منذ تعرضه لإصابة خلال تدريبات فريقه الهلال السعودي في أبريل الماضي، وهو ما انعكس على مستواه في مواجهة فرنسا.

مامادو سار هو الحل

وبات خيار الاعتماد على المدافع الشاب مامادو سار مطروحًا بقوة داخل الجهاز الفني السنغالي، بعدما سبق للاعب البالغ من العمر 20 عامًا أن عوّض غياب كوليبالي بنجاح خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة في المغرب، وقدّم مستويات لافتة قبل انتقاله إلى تشيلسي الإنجليزي.

ورغم أن قلة مشاركات سار مع تشيلسي خلال الأشهر الأخيرة أثرت على فرصه في الوجود أساسيًا، فإن الأداء المتواضع لكوليبالي أمام فرنسا أعاد فتح باب المنافسة بينهما قبل المواجهة المصيرية أمام النرويج.

كانت السنغال دخلت البطولة باعتبارها أحد أبرز المرشحين لتمثيل القارة الإفريقية بقوة، إلا أن خسارتها الافتتاحية أمام فرنسا وجهت ضربة لثقتها وطموحاتها المبكرة.

في المقابل، استهل المنتخب النرويجي مشاركته الأولى في كأس العالم منذ عام 1998 بصورة مثالية، بعدما اكتسح العراق بنتيجة 4-1 في بوسطن، بفضل ثنائية من هالاند الذي أكد جاهزيته لقيادة منتخب بلاده نحو الأدوار الإقصائية.

ويمنح الفوز النرويج بطاقة التأهل المبكر إلى دور الـ32، فيما يدرك السنغاليون أن إيقاف هالاند قد يكون مفتاح البقاء في المنافسة وإنعاش آمالهم في البطولة، وهو ما يجعل قرار ثياو بشأن قلب الدفاع أحد أهم رهانات المباراة المنتظرة.