قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، إن قواته تعمل في منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات بجنوب لبنان، على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.
وذكر جيش الاحتلال أن هذا الانتشار يتم "وفقًا للحاجة العملياتية"، مضيفًا أن قواته تمركزت في مناطق عملها في جنوب لبنان.
اتصالًا بهذا، قال مسؤولان إسرائيليان لـ"رويترز"، اليوم، إن إسرائيل تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مساعي لمواصلة نشر قوات في جنوب لبنان.
وجاءت تصريحات المسؤولين، وأحدهما رفيع المستوى ومقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد يوم من توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا مؤقتًا يدعو إلى ضمان "وحدة أراضي لبنان وسيادته". وتحدث المسؤولان شريطة عدم نشر اسميهما.
ووسعت إسرائيل توغلها في جنوب لبنان بعدما أطلق حزب الله النار عليها في الثاني من مارس دعمًا لحليفته إيران. وشنَّت إسرائيل حملة جوية وبرية مدمرة منذ ذلك الحين على لبنان، وتقول إن الهدف منها هو القضاء على جماعة حزب الله.
وتصف إسرائيل الأراضي التي سيطرت عليها في لبنان وغزة وسوريا بأنها "مناطق عازلة" بينها وبين أعدائها، وهو جانب أساسي في السياسة الأمنية الإسرائيلية الأحدث، ورفض نتنياهو دعوات الانسحاب من هذه الأراضي.
وقال المسؤول رفيع المستوى لـ"رويترز" إن إسرائيل "تجري مفاوضات عنيدة" مع واشنطن لمواصلة نشر قواتها في جنوب لبنان.
وذكر أن إسرائيل لن تتراجع عن مواقفها التي تتضمن إبقاء قوات منتشرة في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني في لبنان.
وقال مسؤول إسرائيلي ثانٍ، لـ"رويترز"، إن نتيجة المحادثات ستتوقف على ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيصر على موقفه ويهدد إسرائيل بعواقب وخيمة إذا لم تلتزم ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران.