أصيب خمسة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينهم جندي واحد بإصابة خطيرة، جراء هجوم بطائرات مسيّرة انتحارية أطلقها "حزب الله" على قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، صباح اليوم الأربعاء.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه "في صباح اليوم، انفجرت طائرة مسيّرة من نوع FPV يقودها حزب الله بجوار دبابة في قرية كفر تبنيت جنوب لبنان، بالقرب من النبطية" مضيفًا أنه "نتيجة للشظايا الناجمة عن الانفجار، أصيب أربعة جنود".
وأوضح، أنه بعد عدة دقائق، انفجرت طائرة مسيّرة ثانية من طراز FPV على مركبة كانت تستخدم لإجلاء الجنود الجرحى، ما أدى إلى إصابة جندي خامس.
وذكر جيش الاحتلال، في بيانه "أُدرج جندي واحد في حالة خطيرة، واثنان في حالة متوسطة، واثنان في حالة جيدة". وأفاد أنه تم نقلهم جميعًا جوًا إلى المستشفى، وتم إبلاغ عائلاتهم.
ووفق معطيات جيش الاحتلال المنشورة على موقعه الإلكتروني، أصيب أكثر من 1300 عسكري إسرائيلي منذ 28 فبراير الماضي.
ولا يحدد الاحتلال في معطياته مواقع إصابة الجنود، لكن غالبيتهم أصيبوا في جنوب لبنان وعلى الحدود الشمالية لإسرائيل.
وتفرض إسرائيل تعتيمًا على نتائج هجمات "حزب الله"، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
ورغم هدنة بدأت في 17 أبريل الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان منذ 2 مارس، الذي خلّف 3826 شهيدًا و11851 مصابًا، وفق أحدث حصيلة صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.