الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الإقالة تقترب من "لموشي" بعد سقوط تونس المدوي في كأس العالم

  • مشاركة :
post-title
صبري لموشي

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

بات صبري لموشي، المدير الفني لمنتخب تونس، على أعتاب الرحيل عن منصبه، بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها "نسور قرطاج" أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوارهم ببطولة كأس العالم 2026.

ووفقًا لما كشفته صحيفة "ذا أتلتيك" البريطانية، فإن الاتحاد التونسي لكرة القدم يدرس إقالة لموشي خلال الساعات المقبلة، عقب البداية المخيبة في البطولة، ليصبح أول مدرب يغادر منصبه بعد مباراة واحدة فقط في النسخة الحالية من المونديال، حال إتمام القرار.

وبحسب إذاعة "جوهرة إف إم" التونسية، فإن منذر الكبير، الموجود بالفعل مع بعثة المنتخب في المكسيك، يعد المرشح الأبرز لخلافة لموشي، مستفيدًا من خبرته السابقة مع "نسور قرطاج" بين عامي 2019 و2022.

في المقابل، ذكرت إذاعة "موزاييك إف إم" أن وهبي خزري قد يتولى المهمة بشكل مؤقت، في ظل حالة التوتر التي تسود معسكر المنتخب، والانتقادات الحادة التي تعرض لها الجهاز الفني عقب الخسارة أمام السويد.

وتداولت وسائل إعلام تونسية أنباءً عن وجود توجه داخل الاتحاد التونسي لإنهاء مهام لموشي، إلا أن الاتحاد لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي تلك التقارير، لتظل جميع السيناريوهات مطروحة حتى صدور القرار النهائي.

ويأتي ذلك بعد سلسلة نتائج متواضعة، إذ لم يحقق لموشي سوى فوز واحد في خمس مباريات منذ توليه قيادة المنتخب التونسي قبل خمسة أشهر.

وتتذيل تونس ترتيب المجموعة السادسة دون نقاط، قبل مواجهتين حاسمتين أمام اليابان يوم 21 يونيو، ثم هولندا في 26 من الشهر ذاته، ما يجعل فرص التأهل في غاية الصعوبة.

وعقب المباراة، عبّر لموشي عن خيبة أمله، قائلًا: "إنها خسارة قاسية ومؤلمة، ومن الصعب بدء البطولة بهذه الطريقة، عندما تواجه مهاجمين عالميين مثل جيوكيريس وإيزاك، تصبح العودة في المباراة أكثر تعقيدًا، ارتكبنا الكثير من الأخطاء، لكن علينا استعادة توازننا وتقديم صورة أفضل في المباريات المقبلة".

وكان لموشي قد تولى تدريب منتخب تونس في يناير 2026، خلفًا لسامي الطرابلسي، الذي رحل بعد خروج المنتخب من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية 2025.