الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فانس: نتطلع لفتح صفحة جديدة مع إيران لكن بشرط

  • مشاركة :
post-title
نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس

القاهرة الإخبارية - هبة وهدان

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة مستعدة لفتح صفحة جديدة مع إيران إذا أبدت التزامًا واضحًا بالتخلي عن برنامجها النووي، مؤكدًا أن الاتفاق المرتقب بين الجانبين يتضمن آليات صارمة للتحقق من التزامات طهران، إلى جانب ضمانات طويلة الأمد تحول دون تطوير أو امتلاك أسلحة نووية.

وأوضح فانس أن عملية التحقق من التزامات إيران ستتم على مرحلتين، مشيرًا إلى أن واشنطن تتوقع استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز وعدم فرض أي رسوم على حركة الشحن البحري على المدى الطويل، لافتًا إلى أن هذه القضية ستكون ضمن المباحثات الفنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاق.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعتزم نشر النص الكامل للاتفاق خلال الأسبوع الجاري، متوقعًا حضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي مراسم التوقيع، معربًا عن اعتقاده بوجود قبول للاتفاق داخل إسرائيل.

وأكد فانس أن الاتفاق سيجعل الشرق الأوسط أكثر أمنًا، مشددًا على استعداد الولايات المتحدة لتسهيل إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي إذا التزمت ببنود مذكرة التفاهم وسمحت بإجراء عمليات تفتيش فعلية لبرنامجها النووي.

وكشف عن مباحثات جارية بشأن آلية التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحًا أن الدور الأمريكي في هذه العملية لا يزال محل نقاش، سواء بصفة مراقب أو من خلال مشاركة أكثر فاعلية.

ونفى نائب الرئيس الأمريكي ما يتردد بشأن تقديم أموال أمريكية لإيران أو الإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات، مؤكدًا أن واشنطن تدرس تخفيف العقوبات بصورة كبيرة إذا قدمت طهران التزامات طويلة الأمد. كما أشار إلى إمكانية توفير فرص تمويلية لإيران عبر صندوق تموله دول التحالف الخليجي، شريطة التزام جميع الأطراف بتعهداتها.

وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة دولية قادتها باكستان، ينص على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو الجاري بسويسرا.

ومن المقرر أن تستكمل خلال المرحلة المقبلة المباحثات التفصيلية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة، تمهيدًا للتوصل إلى تسوية أوسع للخلافات القائمة بين الجانبين.

من جانبها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن إجراءات إعادة فتح مضيق هرمز ستبدأ عقب توقيع مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل، مشيرة إلى أن المفاوضات بين طهران وواشنطن استمرت حتى اللحظات الأخيرة قبل الإعلان عن الاتفاق بسبب خلافات حول عدد من البنود.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن أبرز التعديلات التي أُدخلت على المذكرة تمثلت في إضافة بند ينص على ضمان سيادة لبنان واحترام سلامة أراضيه.