نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مصدر مطلع قريب من فريق التفاوض الإيراني، قوله إن القرار النهائي لطهران بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن "لا يزال قيد الدراسة".
وأضاف المصدر أن "إيران لم تعلن بعد قرارها النهائي بشأن مذكرة التفاهم المقترحة.. لا تزال دراسة الأبعاد السياسية والقانونية والفنية للمقترحات المطروحة مستمرة".
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إن "دراسة مختلف أبعاد المقترحات لا تزال مستمرة على المستويين الفني وصنع القرار، وأن الجهات المعنية تجري تقييمًا دقيقًا للجوانب السياسية والقانونية والفنية للموضوع".
وفى وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران من المقرر أن يوقّع اليوم الأحد، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيُفتح "فورًا أمام الجميع" عقب توقيعه، ومشددًا على أن الاتفاق الجديد يشكّل "نقيضًا كاملًا" للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وقال ترامب، في منشور له على منصة "تروث سوشال"، إن الاتفاق النووي المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة" (JCPOA) المبرم عام 2015 كان "طريقًا سهلًا وممهدًا نحو امتلاك سلاح نووي"، معتبرًا أن إيران كانت ستحصل على هذا السلاح قبل ست سنوات لو استمر العمل به.
وأضاف أن الاتفاق الذي تتفاوض عليه إدارته يمثل "حائط صد أمام امتلاك سلاح نووي"، مشيرًا إلى أن إيران "لم تعد تريد سلاحًا نوويًا، ولن تحصل عليه عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى".