يشعر المخضرم البلجيكي أكسل فيتسل بطاقة متجددة في صفوف منتخب بلاده المشارك في كأس العالم، ساعيًا لتجاوز خيبة الأمل التي مُني بها الفريق قبل أربع سنوات، ومتطلعًا إلى تحقيق إنجاز هذه المرة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
فيتسل، البالغ من العمر 37 عامًا، الذي بدأ مسيرته الدولية عام 2008، ويشارك في كأس العالم للمرة الرابعة هذا العام.
كان جزءًا من "الجيل الذهبي" لبلجيكا الذي بلغ ربع النهائي عام 2014 ونصف النهائي عام 2018، ولكنه كان أيضًا ضمن الفريق الذي ودّع البطولة من الدور الأول في قطر عام 2022. أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد ذلك بفترة وجيزة، لكنه عاد للمشاركة في بطولة أمم أوروبا 2024، حيث لعب كبديل، ثم انضم مجددًا إلى تشكيلة المنتخب في كأس العالم.
وقال للصحفيين: "أنا سعيد جدًا لوجودي هنا. لا يحظى الجميع بفرصة المشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة، وأنا فخور بذلك".
وواصل: "عندما أنظر إلى هذا الفريق، ربما يكون مشابهًا لفريق عام 2014 في البرازيل، بمزيجه من اللاعبين ذوي الخبرة والجيل الجديد، والأجواء الرائعة التي تسود المجموعة".
أكمل: "لقد نجح رودي جارسيا في إعادة الحيوية للفريق بأكمله"، هكذا علّق فيتسل على المدرب الفرنسي الذي عُيّن في بداية العام الماضي.
ألمح بقوله: "بمجرد عودتي إلى الفريق، شعرتُ بذلك الشيء الإيجابي، تلك الشرارة الإضافية - خاصةً منذ بداية استعداداتنا. الوجود في كأس العالم يبقى أعلى مستوى على الإطلاق. أدرك تمامًا مدى أهمية أن أكون جزءًا من حدث كهذا".
فيتسل، الذي هبط مع جيرونا من الدوري الإسباني في نهاية الموسم، يُستخدم غالبًا كبديل.
شدد "فتسيل": "أعرف دوري، وهو مختلف عما كان عليه سابقًا. المدرب يعلم أنه يستطيع الاعتماد عليّ، سواءً كلاعب أساسي أو كبديل." وأضاف: "أنا جاهز، ولهذا السبب أنا هنا".
أتم: "الأهم هو الفريق. لا مكان للأنانية في هذا الفريق. نحن لا نؤمن بهذا النوع من الأمور. ولهذا السبب الأجواء رائعة حقًا".