يستعد وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء شهباز شريف، للتوجه إلى جنيف؛ للمشاركة في مراسم توقيع اتفاق السلام المقترح بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما نقلت وسائل إعلام باكستانية عن مسؤولين بارزين.
يأتي ذلك عقب تقارير أفادت بالتوصل إلى نص نهائي للاتفاقية بين طهران وواشنطن بعد جهود وساطة مكثفة.
وبحسب التقارير، لعبت باكستان دورًا دبلوماسيًا بارزًا في تيسير المحادثات بين واشنطن وطهران، إذ أكد "شريف" -في تصريحات سابقة- أن الجانبين توصلا إلى نص نهائي متفق عليه، ويعملان حاليًا على استكمال الخطوات اللازمة لإضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق.
وأشارت المصادر إلى أن مراسم التوقيع قد تعقد خلال الأيام المقبلة في جنيف، حال استكمال الموافقات النهائية من جميع الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -أمس الجمعة- عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحًا أن الجهود الدبلوماسية أسفرت عن إعداد مذكرة تفاهم تضم 14 بندًا، إلا أنها لم تُستكمل بشكل نهائي حتى الآن، ولا تزال قابلة للتعديل والإضافة.
وقال "عراقجي" إن المسار التفاوضي يتضمن مرحلتين، تبدأ الأولى بتوقيع مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، تعقبها مرحلة ثانية تمتد لمدة 60 يومًا، وتشمل مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي بين الطرفين.
وأضاف أن القضايا الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها الملف النووي والعقوبات الاقتصادية، تم تأجيل بحثها إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، مشددًا على أن مذكرة التفاهم لم تُوقّع رسميًا حتى الآن، وأن إدخال تعديلات على نصها لا يزال أمرًا واردًا.