بكى دييجو جوميز، لاعب وسط منتخب باراجواي خلال المؤتمر الصحفي لمباراة الولايات المتحدة الأمريكية، التي من المقرر إقامتها غدًا السبت، في الرابعة فجرًا بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
وأثار بكاؤه تعاطف ملايين المشجعين في جميع أنحاء العالم، إذ قام مدربه جوستافو ألفارو باحتضانه في لقطة مؤثرة.
وقال "جوميز"، في تصريحات عبر المؤتمر الصحفي: "إنه حلم راودني منذ كنت طفلًا، أن أمثل بلادي في كأس العالم، أنا سعيد جدًا ومتحمس للغاية، ولا أستطيع الانتظار لخوض المباراة غدًا".
وتابع: "أنا لاعب هادئ دائمًا، لكن بصراحة أنا أدرك تمامًا مدى حماس شعب باراجواي تجاهنا، نحن نعرف جيدًا ما يعنيه تمثيل بلدنا، خاصة بعد التأهل إلى كأس العالم".
وأضاف: "نحن دائمًا نبذل 100% من جهدنا لنُشرف بلدنا، أنا سعيد جدًا هنا، لأنني أستطيع تمثيل بلادي في كأس العالم، وهو إنجاز حققناه بعد فترة طويلة، إنه نوع من التصحيح، والحقيقة أن"، ثم صمّت وانهمرت دموعه في لحظة مؤثرة قبل أن يقطع مدربه الأرجنتيني ألفارو الموقف باحتضانه للاعب مفسرًا: "لا توجد كلمات.. هذا ما نشعر به.. وهذا ما يشعر به كل شعب باراجواي".
واختتم المدرب ألفارو قائلًا: "نحن نثق في قدراتنا، وفي التاريخ الذي يؤكد أن باراجواي دائمًا ما تكون خصمًا معقدًا وصعبًا في كأس العالم.. نأتي بالحماس، ونأتي بعزيمة قوية للمحاولة، هدفنا ليس مجرد المشاركة في كأس العالم، بل أن نأتي للمنافسة، ونأمل أن يقودنا ذلك إلى النتائج التي نتطلع إليها نحن والبلد لتحقيقها".