بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مستجدات الأزمة الإيرانية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال بين الجانبين، اليوم الجمعة، في أعقاب الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس مجلس الوزراء القطري إلى القاهرة، والتي عكست عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرصهما على مواصلة التنسيق الوثيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية.
وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن الاتصال تناول مستجدات الأزمة الإيرانية، إذ تبادل الوزيران الرؤى حول التطورات الأخيرة اتصالًا بالأزمة في ايران، ورحب الوزير المصري بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران، معربًا عن التطلع إلى استثمار هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تناول الاتصال الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربي، إذ أكد وزير الخارجية المصري رفض بلاده لأي تهديد لأمن أو سيادة دول الخليج العربي الشقيقة، باعتبار أمن الخليج جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.