الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بعد تصريجات ترامب.. هل اقتربت واشنطن من السيطرة على خرج؟

  • مشاركة :
post-title
جزيرة خرج الإيرانية

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

في وقت أعلنت فيه واشنطن مواصلة الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية لليوم الثالث على التوالي، فتحت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن السيطرة على جزيرة خرج، الباب أمام موجة واسعة من التكهنات حول إمكان انتقال المواجهة من الضربات الجوية إلى خطوات عسكرية أكثر تعقيدًا، قد تشمل وجودًا ميدانيًا أو عمليات للسيطرة على مواقع إستراتيجية داخل إيران.

وقال مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن رامي جبر، إن مسؤولين أمريكيين رجحوا لوسائل إعلام محلية تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران خلال الساعات المقبلة، ما أكده ترامب بنفسه عبر منصة "تروث سوشيال"، عندما أعلن أن الولايات المتحدة ستوجه "ضربة قوية للغاية" إلى إيران مساء الخميس.

وأوضح جبر، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العالم يترقب ليلة جديدة من العمليات العسكرية الأمريكية المشابهة لما جرى خلال اليومين الماضيين، لكنه أشار إلى أن المفاجأة الحقيقية في تصريحات ترامب تمثلت في حديثه الصريح عن الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية.

وأضاف أن الجزيرة تعد واحدة من أهم المواقع الإستراتيجية في إيران، نظرًا لارتباطها المباشر بصناعة النفط الإيرانية وإشرافها على جزء مهم من حركة الملاحة في منطقة مضيق هرمز، مؤكدًا أن السيطرة عليها تمنح أي قوة عسكرية نفوذًا كبيرًا على أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وكتب ترامب عبر "تروث سوشيال"، أن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة شديدة الليلة، مضيفًا أنه في المستقبل القريب ستقوم واشنطن بالسيطرة على جزيرة خرج ونقاط أخرى مرتبطة بالبنية التحتية النفطية الإيرانية، وستتولى "السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية"، في تصريحات اعتبرها مراقبون من بين الأكثر تصعيدًا منذ اندلاع المواجهة الحالية.

وتزامنت هذه التصريحات مع مقابلة أجراها ترامب مع شبكة فوكس نيوز، قال خلالها إن خياره المفضل يتمثل في السيطرة على جزيرة خرج، لكنه أبدى شكوكًا بشأن مدى استعداد الرأي العام الأمريكي لتقبل تصعيد واسع النطاق في الحرب.

وتكتسب جزيرة خرج أهمية استثنائية بالنسبة للاقتصاد الإيراني، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الخام الإيرانية، ما يجعلها أحد أكثر الأهداف حساسية في أي صراع عسكري بين طهران وواشنطن.