الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

ابن راينر يطلب أموالا من صندوق ائتماني لتمويل دفاعه في قضية اتهامه بقتل والديه

  • مشاركة :
post-title
نيك راينر

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

تقدم نيك راينر، نجل المخرج الراحل روب راينر والمصورة الراحلة ميشيل سينجر راينر، بطلب إلى محكمة لوس أنجلوس للحصول على أموال من صندوق ائتماني أنشأه والداه قبل وفاتهما؛ وذلك بهدف تمويل فريق دفاع قانوني خاص استعدادًا لمحاكمته الجنائية المرتقبة، والتي يواجه فيها اتهامات بقتل والديه.

وكانت السلطات قد عثرت على جثتي روب راينر وميشيل سينجر راينر داخل منزلهما في منطقة برينتوود، يوم 14 ديسمبر الماضي، قبل أن يتم توقيف نيك راينر، البالغ من العمر 32 عامًا، وتوجيه تهمتين إليه بالقتل العمد من الدرجة الأولى، إلى جانب ظروف مشددة تتعلق بارتكاب جرائم قتل متعددة واستخدام سلاح فتاك، وقد دفع راينر ببراءته من التهم المنسوبة إليه، ولا يزال محتجزًا في لوس أنجلوس بانتظار محاكمته.

وطالب راينر في الالتماس المقدم للمحكمة بالإفراج عن جزء من مبلغ يُقدّر بنحو 1.5 مليون دولار مودع في صندوق ائتماني عائلي، مؤكدًا أن شروط الصندوق تنص على توزيعات إلزامية وواضحة للمستفيدين. ووفقًا لما ورد في الالتماس، كان من المفترض أن يحصل كل مستفيد على نصف حصته عند بلوغه سن الثلاثين، على أن يتسلم النصف المتبقي عند بلوغه سن الخامسة والثلاثين.

وأشار راينر إلى أنه بلغ سن الثلاثين عام 2023، إلا أنه لم يتلق أي توزيع مالي من الصندوق في ذلك الوقت، رغم ما يعتبره استحقاقًا قانونيًا بموجب شروط الصندوق الائتماني.

وجاء في الالتماس الذي تقدم به محاموه: "كان نيك يحب والديه، وهو مفجوع بوفاتهما. إلا أن تفاصيل ما حدث لهما ليست محل نزاع في هذه الدعوى المتعلقة بالصندوق الائتماني. ومثل أي شخص متهم بارتكاب جريمة، يفترض أن نيك بريء حتى تثبت إدانته، وله الحق في الدفاع عن نفسه باستخدام الموارد التي يملكها قانونًا".

وتأتي هذه الخطوة بعد انسحاب المحامي الجنائي البارز آلان جاكسون من تمثيل راينر في يناير الماضي، بعدما تولى الدفاع عنه لفترة وجيزة عقب اعتقاله. وكان شقيقاه، جيك ورومي راينر، قد ساهما في البداية في تمويل تكاليف الدفاع القانوني، قبل أن ينسحبا لاحقًا من القضية.

وخلال جلسة قضائية سابقة، أوضح جاكسون أنه لم يعد أمامه خيار سوى الانسحاب من القضية وطلب إعفائه من التمثيل القانوني. وعلى إثر ذلك، تم تعيين محامي عام لتمثيل راينر أمام القضاء.

وأكد الالتماس أن المتهم يمتلك دفاعا قانونيا ينوي تقديمه خلال المحاكمة، إلا أنه غير قادر على توكيل محامي خاص ما لم يحصل على الأموال التي يطالب بها من الصندوق الائتماني.

وأضاف محامو راينر في الوثائق المقدمة للمحكمة أن "رفض هذه الطلبات في ظل الظروف الحالية يعد إساءة لاستخدام السلطة التقديرية للوصي على الصندوق"، مشيرين إلى أن موكلهم يواجه اتهامات بالقتل العمد المزدوج، وأنه لا يوجد استخدام أكثر أهمية لأمواله الخاصة من تمويل دفاعه القانوني في هذه القضية.

كما انتقد الالتماس تصرفات بول كانين، الوصي الحالي على الصندوق الائتماني الذي تولى مهامه في فبراير الماضي، متهما إياه بتقديم "سلسلة متغيرة من الأعذار والمبررات" لرفض الإفراج عن الأموال المستحقة. ووفقًا للالتماس، تضمنت هذه المبررات ما وصفه محامو راينر بـ"مخاوف لا أساس لها" تتعلق بقدرة موكلهم على إدارة أمواله وصندوقه الائتماني.

من جانبها، ذكرت صحيفة "هوليوود ريبورتر" أنها تواصلت مع بول كانين للحصول على تعليق بشأن الادعاءات الواردة في الالتماس، إلا أنها لم تتلق ردًا حتى الآن، مشيرة إلى أنها ستقوم بتحديث تقريرها في حال تلقي أي رد رسمي منه.

وتشير المعلومات المتداولة حول القضية إلى أن نيك راينر عانى لسنوات طويلة من مشكلات تتعلق بتعاطي المخدرات، حيث دخل مراكز إعادة التأهيل أكثر من اثنتي عشرة مرة منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره. كما أفاد مصدران مطلعان على التحقيق الجنائي بأنه كان يتلقى أدوية موصوفة لعلاج الفصام قبل وقوع جريمة القتل محل الاتهام.

ولا تزال الإجراءات القضائية في القضية تسير بوتيرة بطيئة داخل محاكم لوس أنجلوس، فيما من المقرر أن يمثل نيك راينر أمام المحكمة مجددًا خلال شهر سبتمبر المقبل، في إطار استكمال الإجراءات السابقة للمحاكمة.