قال الكرملين، اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يبدو بعيدًا كل البعد عن الاستعداد للاضطلاع بدور الوسيط في أي عملية سلام في أوكرانيا، ويبدو أنه يركز بشكل أكبر على استمرار الحرب.
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم، أن الأوروبيين يركزون في الوقت الراهن على مواصلة الحرب أكثر من تركيزهم على مفاوضات السلام، مشيرًا إلى أنه لا يمكن قبول أن تبدأ أوروبا جهودها للوساطة في الأزمة الأوكرانية بفرض شروط مسبقة على روسيا.
وأدلى بيسكوف بتصريحات للصحفيين، متحدثًا عن الدور المحتمل لأوروبا كوسيط في الصراع الأوكراني، قائلًا: "حتى الآن، نرى أن الأوروبيين أكثر ميلًا إلى التركيز على مواصلة الحرب بدلًا من مفاوضات السلام".
وأضاف: "فيما يتعلق بالدور الوسيط للأوروبيين، فإنهم لا يزالون بعيدين عن الاستعداد ليكونوا وسطاء، أولًا، بدء جهود الوساطة بطرح شروط على روسيا هو أمر غير منطقي وغير صحيح، وبالطبع هو أمر غير مقبول بالنسبة لنا".
لا اتصال بين بوتين وترامب
ونوه بيسكوف، إلى أنه في الوقت الراهن ليس مُدرَجًا على جدول الأعمال إجراء محادثة هاتفية بين الرئيسين الروسي والأمريكي، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
وردًا على سؤال حول الحاجة إلى اتصالات مباشرة بين بوتين وترامب، قال: في الوقت الراهن لا يوجد أي اتصال على جدول الأعمال، خاصة وأنه يجب الإعداد جيدًا لكل محادثة".
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، التي اندلعت في فبراير عام 2022، وتسببت في دمار واسع ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين والعسكريين، وسط استمرار الخلافات بشأن السيادة على الأراضي التي تطالب بها روسيا، وترفض أوكرانيا التنازل عنها، ما يعوق التوصل إلى اتفاق سلام شامل.