أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، مهاجمة قاعدتي نيفاتيم وتل نوف الجويتين في إسرائيل.
وذكر الحرس الثوري، في بيان، أن القوات الجوفضائية التابعة له استهدفت مواقع إسرائيلية بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة المتطورة، مستهدفة تل أبيب ومحيطها ومناطق جنوب إسرائيل والنقب، كما طالت الضربات مقرات استخباراتية وعملياتية رئيسية في قلب إسرائيل، ردًا على الهجمات الإسرائيلية.
وتابع "قصف مدننا واستهداف أراضينا خط أحمر، ولن يتردد حرس الثورة في استهداف أي مصدر يهدد أمن الشعب الإيراني"، محذرًا من أن أي رد إسرائيلي جديد سيقابل بعمليات "أشد قسوة وأوسع نطاقًا"، بحسب البيان.
كما حذر الحرس الثوري الإدارة الأمريكية والدول الداعمة لإسرائيل من التدخل، مؤكدًا أن "أي أرض أو أجواء تُستخدم للعدوان على إيران ستصبح هدفًا مباشرًا للضربات الإيرانية".
هجوم إسرائيلي
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مهاجمة مجمع بتروكيميائي في بندر ماهشهر جنوب إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "سلاح الجو، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية، شن غارات على أهداف عسكرية تابعة للنظام الإيراني في جنوب وغرب ووسط إيران".
وأضاف أن "سلاح الجو بدأ موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل إيران"، مشيرًا إلى أنه استهدف منظومات الدفاع الجوي في طهران ووسط وغرب إيران خلال الموجة الأولى من الهجمات.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية وقوع هجوم إسرائيلي على منشأة بتروكيميائية في مدينة بندر ماهشهر جنوب غربي البلاد.
وقالت وسائل إعلام محلية عبر تطبيق تليجرام: "نفذ العدو الإسرائيلي هجومًا جويًا على شركة كارون للبتروكيماويات في ماهشهر".
وكان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، منهيًا 40 يومًا من الأعمال القتالية التي بدأت بعد هجمات مشتركة شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير.
وخلال الأسابيع الأخيرة، أفادت تقارير بتبادل إيران والولايات المتحدة عدة مقترحات تتعلق بشروط السلام، والعمل على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الصراع بشكل رسمي.