الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

بوكيتينو يتحدى أزمات الحراسة والدفاع ويطارد إنجازا تاريخيا مع أمريكا

  • مشاركة :
post-title
لاعبو منتخب الولايات المتحدة الأمريكية

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

يستعد منتخب الولايات المتحدة لخوض منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة على أرضه وبين جماهيره، رغم دخوله البطولة وسط العديد من علامات الاستفهام، خاصة فيما يتعلق بحراسة المرمى وخط الدفاع.

ويأمل المنتخب الأمريكي استغلال إقامة البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار المتقدمة، وربما تحقيق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية منذ نسخة 2002، في وقت يحاول فيه إثبات تطوره في رياضة لا تزال تأتي خلف كرة القدم الأمريكية والبيسبول وكرة السلة من حيث الشعبية داخل الولايات المتحدة.

ورغم امتلاك الأمريكيين واحدًا من أضعف خطوط حراسة المرمى منذ عقود، إلى جانب محدودية الخيارات الدفاعية، فإن تصنيفهم كأحد مستضيفي البطولة قد يمنحهم أفضلية نسبية، عبر تجنب مواجهة المنتخبات الكبرى حتى دور الـ16.

طموحات أمريكية كبيرة في المونديال

أكد لاعب الوسط ويستون ماكيني أن التتويج أو تحقيق إنجاز كبير على الأراضي الأمريكية سيكون لحظة استثنائية للاعبين والجماهير، مشيرًا إلى أن الفوز في البطولة سيكون أمرًا هائلًا، خاصة عندما يتحقق أمام العائلة والأصدقاء وكل من دعم اللاعبين طوال مسيرتهم.

ويأمل المنتخب الأمريكي تحقيق أول فوز له في الأدوار الإقصائية منذ عام 2002، إذ إنه يمتلك سجلًا متواضعًا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما حقق انتصارًا وحيدًا مقابل سبع هزائم، وكان ذلك الفوز التاريخي أمام المكسيك في نسخة 2002.

ومنذ الوصول إلى نصف نهائي النسخة الأولى عام 1930، يبقى أفضل إنجاز أمريكي هو بلوغ ربع نهائي مونديال 2002.

أزمة حراسة المرمى

كان مركز حراسة المرمى أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب الأمريكي، بوجود أسماء كبيرة مثل: توني ميولا وكيسي كيلر وبراد فريدل وتيم هوارد وبراد جوزان.

لكن الوضع يبدو مختلفًا هذه المرة، بعدما خسر مات تيرنر، حارس مرمى المنتخب الأمريكي في عام 2022، مركزه كحارس مرمى أساسي لصالح مات فريز، ومن المرجح أن يتوجه المنتخب الأمريكي إلى كأس العالم بدون حارس مرمى محترف في أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1990.

واعترف الحارس السابق تيم هوارد بأن الولايات المتحدة مرت بفترة تراجع واضحة في مركز حراسة المرمى، بعدما كانت تمتلك تقليدًا قويًا في هذا المركز لسنوات طويلة.

تراجع تهديفي يقلق الجماهير

تتجه الأنظار إلى نجم المنتخب الأمريكي كريستيان بوليسيتش، الذي يعاني من تراجع تهديفي واضح قبل انطلاق البطولة.

فلم يسجل بوليسيتش أي هدف دولي خلال آخر ثماني مباريات منذ نوفمبر 2024، كما دخل منتصف أبريل دون تسجيل أي هدف في 14 مباراة متتالية مع ميلان منذ ديسمبر الماضي.

ورغم ذلك، أكد بوكيتينو ثقته في قدرة اللاعب على استعادة مستواه، مؤكدًا أن الجودة التي يمتلكها كفيلة بعودته إلى التسجيل.

كريستيان بوليسيتش
مشكلات دفاعية وإصابات مؤثرة

يُعد كريس ريتشاردز أحد أبرز المدافعين الأمريكيين في الوقت الحالي، بعدما قدم موسمًا مميزًا مع كريستال بالاس، خاصة بعد غيابه عن مونديال 2022 بسبب الإصابة، كما يعتمد المنتخب الأمريكي على القائد المخضرم تيم ريم، البالغ من العمر 38 عامًا، والذي غادر فولهام لينضم إلى شارلوت في الدوري الأمريكي لكرة القدم بعد موسم 2023-2024.

لجأ بوكيتينو في بعض المباريات إلى الاعتماد على ثلاثة مدافعين في قلب الدفاع لمحاولة معالجة الثغرات الدفاعية.

وتزداد المخاوف داخل المنتخب الأمريكي بسبب الإصابات، حيث يسابق الظهير الأيمن سيرجينيو ديست الزمن للتعافي من إصابة في أوتار الركبة تعرض لها مع فريق أيندهوفن في 7 مارس.

في المقابل، تأكد غياب المدافع كاميرون كارتر فيكرز بسبب إصابة في وتر إكيليس، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية جون تولكين بسبب إصابة في الركبة.

بوكيتينو يزرع الثقة

تولى المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو قيادة المنتخب الأمريكي في سبتمبر 2024، عقب الخروج المبكر من بطولة كوبا أمريكا، ورغم الصعوبات يحاول زرع الثقة داخل الفريق، مؤكدًا للاعبين أن بإمكانهم المنافسة على اللقب.

وقال المدرب الأرجنتيني خلال معسكر تدريبي في مارس: "لماذا لا نكون نحن؟ علينا أن نؤمن بأننا قادرون على الوصول إلى هناك، وعلينا أن نحلم".

ويفتتح المنتخب الأمريكي مشواره في المجموعة الرابعة بمواجهة باراجواي يوم 12 يونيو، قبل مواجهة أستراليا وتركيا.