وصفت الكويت الاعتداءات الإيرانية الأخيرة بالانتهاك الصارخ لسيادتها وأمنها وبأنها خرق للقانون الدولي.
جاء ذلك خلال بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية اليوم السبت، على خلفية الاعتداء الإيراني الأخير على كل من دولتي الكويت والبحرين، معربة فيه عن "إدانتها واستنكارها بأشد العبارات، للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر اليوم".
وقالت الخارجية الكويتية، في بيانها، إن ما حدث اليوم "عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها".
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيدًا خطيرًا يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودًا حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
كما أكدت أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
مصر تدين
من جهتها، أدانت مصر -بأشد العبارات- الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الكويت والبحرين في انتهاك صارخ لسيادة البلدين، وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، مساندتها الكاملة للكويت والبحرين في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، وتضامنها الراسخ مع الشعبين، وجددت تأكيدها أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأنها ترفض رفضًا قاطعًا أي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.