هبطت أسعار الذهب اليوم الجمعة، وتتجه لتكبد خسارة أسبوعية بعدما قلَّص التوتر في الشرق الأوسط آمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ارتفاع التضخم ومخاوف من زيادة أسعار الفائدة.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4445.51 دولار للأوقية "الأونصة"، وانخفض بنحو 2% منذ بداية الأسبوع، ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.7% إلى 4471.70 دولار.
وقال نيكولاس فرابل المدير في "إيه.بي.سي ريفاينري": "أثر بعض التشاؤم إزاء حل الصراع مع إيران سلبًا على الذهب، وأعتقد أن الاتجاه السائد هو توقع أسواق تشهد تشديدًا لأسعار فائدة، وهو ما يثقل كاهل الذهب أيضًا".
فيما، أوضح جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، أن الخيار المتاح أمام البنك المركزي الأمريكي الآن هو إما التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، وإما رفعها للحد من التضخم الذي يتجاوز المستوى المستهدف منذ سنوات.
في غضون ذلك، قالت ماري دالي رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو، إن مسار أسعار الفائدة الأمريكية سيعتمد على تطورات الاقتصاد، مضيفة أن السياسة النقدية "في وضع جيد" وأن البنك المركزي مستعد للرد "في الاتجاهين".
وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبًا على المعدن الذي لا يدر عائدًا.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأمريكية، تتوقع الأسواق أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 51% لاتخاذ خطوة بحلول ديسمبر.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم؛ لتقييم مسار السياسة النقدية لمجلس مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 2% إلى 72.36 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1% إلى 1880.40 دولار، وهبط البلاديوم 1.7% إلى 1298.49 دولار، وتتجه المعادن الثلاثة لتكبد خسارة أسبوعية.