قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الهدف القريب للعمليات العسكرية في لبنان، يتمثل في جعل المنطقة الواقعة بين ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، ونهر الليطاني خالية من سلاح وعناصر حزب الله، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته داخل الأراضي اللبنانية ويدرس تنفيذ عمليات إضافية عند الحاجة.
وأضاف كاتس، خلال مشاركته في مؤتمر التصدير الأمني، أن إسرائيل عملت على ترسيخ معادلة جديدة تقوم على مبدأ "ضاحية بيروت مقابل بلدات الشمال"، مشددًا على أن تل أبيب لن تقبل باستمرار استهداف البلدات الإسرائيلية دون رد قوي على الضاحية الجنوبية لبيروت، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات برية وسيطر على مناطق داخل جنوب لبنان؛ بهدف إبعاد التهديدات عن البلدات الإسرائيلية الشمالية، مشيرًا إلى أن نطاق السيطرة توسع لاحقًا ليشمل مناطق إضافية وصولًا إلى قلعة الشقيف، ضِمن ما وصفها بـ "المنطقة الأمنية".
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل استهداف مواقع إطلاق النار والبنية التحتية التابعة لحزب الله جنوب نهر الليطاني وشماله، مؤكدًا أن الجيش يدرس تنفيذ عمليات برية إضافية إذا اقتضت الضرورة.
وقال كاتس إن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية مسبقًا بمبدأ "الضاحية مقابل الشمال"، موضحًا أن هذا التوجه تم طرحه أيضًا خلال محادثات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي.
وأكد أن الهدف الإستراتيجي البعيد يتمثل في نزع سلاح حزب الله، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لمنع عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، على حد تعبيره.
كما أشار إلى أن إسرائيل تواجه تحديات متزايدة بسبب الطائرات المُسيّرة الانتحارية، مؤكدًا أن المؤسسة الأمنية تعمل على تطوير حلول للتعامل مع هذا النوع من التحديات.