استشهد فلسطيني، اليوم الأحد، متأثرًا بجروحه التي أُصيب بها جراء قصف الاحتلال محيط سوق فراس وسط مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، بأن الشهيد كان قد أُصيب في القصف الذي استهدف المنطقة في وقت سابق، قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته.
في غضون ذلك، أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بأن 929 فلسطينيًا استشهدوا، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، نقلًا عن المصادر، أن من بين الشهداء 247 طفلًا و191 امرأة، ما يعكس استمرار استهداف المدنيين.
إبريل الأكثر دموية
وذكرت المصادر أن شهر أبريل الماضي كان الأكثر دموية منذ بدء الهدنة، إذ سجل خلاله نحو 117 شهيدًا، مقارنة بـ79 شهيدًا في مارس، مؤكدة أن وتيرة القصف وارتفاع أعداد الضحايا تواصلت بشكل متسارع خلال شهر مايو الجاري.
وحذرت من أن القطاع الصحي يعيش أوضاعًا كارثية؛ نتيجة استمرار الحصار ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى والجرحى.
وكثفت إسرائيل غاراتها على مناطق متفرقة من القطاع الساحلي الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة خلال الساعات الـ48 الماضية، استهدفت خلالها منازل سكنية وخيامًا تؤوي نازحين وتجمعات فلسطينية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.
ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلًا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.
وأعلنت الولايات المتحدة، في منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريًا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.