قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن بلاده تواجه وضعًا حساسًا للغاية وتحديات عدة، مشددًا على أهمية ألا تنحصر إدارة البلد في دائرة محدودة من صانعي القرار.
جاء ذلك خلال اجتماع لبزشكيان مع وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، ومجموعة من النواب وكبار المديرين في الوزارة، قيّم خلاله أحدث تقرير عن التعليم العالي في البلاد خلال الحرب الأخيرة وفترة ما بعد الحرب، حسبما ذكرت الرئاسة الإيرانية.
وأشار الرئيس الإيراني إلى الظروف المعقدة ومتعددة الأوجه التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن مجرد امتلاك المعرفة لا يكفي لحل المشكلات.
وأوضح أن امتلاك المعرفة وحده لا يكفي، بل إن البلاد بحاجة إلى أساتذة وباحثين وخريجين يمتلكون المهارات العملية وروح المسؤولية الاجتماعية والقدرة على تحويل المعرفة إلى حلول واقعية. كما أكد أن التحديات الحالية متعددة الأبعاد وتتطلب مقاربات مبتكرة وتعاونًا بين مختلف التخصصات العلمية.
شدد بزشكيان على أن الجامعات يجب أن تتحول من مؤسسات تعليمية تقتصر على نقل المعرفة إلى مراكز فاعلة في حل مشكلات المجتمع والتنمية الوطنية، داعيًا كل جامعة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه القضايا التي تواجه مناطقها ومحيطها المحلي.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، إلى وقف إطلاق النار، في 8 أبريل الماضي، بعد 40 يومًا من القتال.
وخلال الأسابيع الماضية، تبادل الجانبان عدة خطط مقترحة تحدد شروط إنهاء النزاع بوساطة باكستانية، ويعملان على وضع الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم.